في الأكشاك هذا الأسبوع

مدريد ترد على قمر التجسس المغربي بإطلاق قمرها “باز”

إسبانيا قادت أزمة “جزيرة ليلى” ضد الدرك الملكي بدون صور فضائية

الرباط: الأسبوع    

قال مصدر غربي لـ “الأسبوع”، أن واشنطن وافقت على دعم تقني إضافي للصاروخ الإسباني “باز” الذي سترسله من قاعدتها العسكرية “فاندينبورغ” بكاليفورنيا يوم 30 يناير 2018، ومدريد حاليا، ليس لديها سوى الصور القادمة من برنامج “هاليوس” المشترك مع فرنسا وبلجيكا وإيطاليا واليونان، ولا تتمكن من دخوله إلا بنسبة ضعيفة، 2.5 في المائة.

وخاضت مدريد أزمة “جزيرة ليلى” بدون صور فضائية، بعد حجب فرنسا تسليمها أي صورة من القمر المشترك تحت دعوى العطل التقني، وانتهى “هيليو بي 2” عام 2014.

وتفكر إسبانيا في برنامجها الخاص عوض “هيليوس 3″، لأن السلاح ليس قمرا بل رادارا، يعطي على الأقل 100 صورة في اليوم كما حولت 7 في المائة من “هيليوس 2” إلى 20 في المائة، وسيمكن الصاروخ المغربي، القوات المسلحة الملكية، على جوار مطار الرباط من 500 صورة، بما يجعل المغرب البلد الثالث إفريقيا بعد مصر وجنوب إفريقيا.

وتحاول إسبانيا بعد يناير 2018، الاعتماد على قمرها الراداري “باز” وهو مزدوج، مدني وعسكري، للاستجابة لكل الحاجيات الدفاعية، والمرتبطة بالأمن، وأيضا لكل التطبيقات ما فوق الحمراء بمعالجة عالية.

وكان إطلاق “باز” متوقعا في 2013، لكن توقيع المغرب لإطلاق قمره مع فرنسا، عدل من برنامجه التقني، فطلبت مدريد مساعدة تقنية إضافية من الولايات المتحدة.

وسترفع مساعدة واشنطن في القمر “باز” مرتبة إسبانيا لاحتواء البرنامج الفضائي المغربي بنسبة تزيد عن 120 في المائة.

وتدخلت الولايات المتحدة لمساعدة مدريد في أزمة “الكركرات” بدعمهما البعثة الأممية في الصحراء (المينورسو)، بعد طرد جزء من مكونها، واستغلالا لهذا الظرف، عمل الطرفان على مناورات للتدخل والاختراق قصد حماية هذه العناصر في حالة تعرضهم للخطر الإرهابي أو أي خطر مماثل، وتقرر آنذاك، تزويد “باز” بتقنيات عسكرية جديدة تولى البنتاغون تمويلها.

وجرى تزويد الشركة الإسبانية “هيسديسات” بكادر أمريكي لهذا الغرض، بل أجلت مدريد إطلاقها لتزامنها مع إطلاق القمر المغربي، في الربع الأخير من 2017 إلى بداية 2018، لإمكانية إضافة تقنيات جديدة قصد احتواء قمر المملكة الشريفة.

وستتمكن إسبانيا عبر خدمات “باز” من تصوير وضعيات الجيش المغربي في الصحراء بدقة فائقة، في دورة لا تتعدى 4 أيام (وكانت 11 يوما) بتصوير أشعة ما فوق الحمراء، وبشكل راداري فائق الديناميكية يسمح بهجمات جوية ساحقة، وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية، دخلت في “حرب فضائية” ضد المغرب بتزويد مدريد بهذه التقنيات العالية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!