في الأكشاك هذا الأسبوع

صفقة سرية بين العثماني والمالكي.. الحكومة تنقذ صندوق تقاعد البرلمانيين من الإفلاس

الرباط. الأسبوع

قالت مصادر برلمانية جد مطلعة، أن الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، تنفس الصعداء في موضوع أزمة صناديق تقاعد البرلمانيين، وهو يخبر مقربين منه بانفراج وشيك في أزمة صناديق التقاعد الخاص بالبرلمان الذي أعلن إفلاسه بداية الشهر الماضي.

وقال المالكي لهؤلاء المقربين، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، تفهم انشغالات رئيس مجلس نواب الأمة، وقرر فتح ملف إصلاح صندوق تقاعد البرلمانيين من طرف الحكومة والتفكير في صيغة وسطى لرفع دعم الحكومة لهذا الصندوق الذي أفلس نهائيا بسبب ارتفاع حجم تعويضات تقاعد البرلمانيين مقارنة مع حجم الواردات.

وأكد ذات المصدر، أن رئيس البرلمان قال لنوابه، رغم أن الموضوع كان مصدر احتجاجات كبرى، أنه بعد “مفاوضات عسيرة بين المالكي والعثماني، خلص هذا الأخير إلى ضرورة دعم الصندوق بشروط جد صارمة، منها تحقيق توافق بين جميع الفرق البرلمانية، ووضع أرضية وتصور موحد لإصلاح هذا الصندوق يمثل جميع الفرقاء السياسيين، بشرط ثان بجعل سن الاستفادة من صندوق التقاعد تكون مثل باقي الصناديق، أي ستون سنة فما فوق، وبشرط ثالث هو ضرورة أن ترتفع نسبة مساهمات النواب البرلمانيين أنفسهم في هذا الصندوق، فهل أزمة صناديق التقاعد في طريقها للحل بعد هذا الانفراج في موقف الحكومة؟

من جهته، قال مصدر آخر من البرلمان، أن هذه الشروط، لن تحل الإشكال، لأن الواقع يجعلها مثل شروط “الخزيرات”، خاصة وأن شرط إجماع الفرق، أصبح مستحيلا، والعثماني نفسه يعلم موقف نواب حزبه الذين غردوا خارج السرب ويتمسكون بموقفهم من إلغاء هذا الصندوق نهائيا عوض إصلاحه.

وكان صندوق تقاعد البرلمانيين قد أفلس بداية الشهر المنصرم وتوقف نهائيا عن صرف معاشات جميع البرلمانيين، القدماء والجدد، وذلك بسبب الاختلالات الكبيرة بين الموارد الضعيفة والنفقات الكثيرة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!