في الأكشاك هذا الأسبوع

إغلاق أسوار أصيلة يهدد بـ “إفلاسها”

البوحاطي – الأسبوع

       لم تعد مدينة أصيلة المعروفة بأسوارها التاريخية العتيقة المطلة على شاطئ المحيط الأطلسي، القبلة المفضلة للعديد من السائحين سواء المغاربة أو الأجانب، بعدما تم إغلاق الأبواب المؤدية إليها، حيث كانت بمثابة حصن للمدينة منذ عقود خلت، وتعد هذه الأسوار من الأماكن المفضلة للزوار، خصوصا الأجانب، الذين يقصدونها لإعادة قراءة تاريخها.

ولأن هذه المدينة تصارع من أجل الحفاظ على تاريخها العريق، وحضارتها الأندلسية المتجلية في أزقتها ومنازلها المزخرفة بالطابع المعماري الأندلسي، فإن الإصلاحات “المجهولة” التي لم تبدأ فيها أصلا، يؤكدها غياب دراسات معمارية تتماشى مع طابع البناء الذي تميزت به الأسوار الحجرية، وكذا الغياب التام للوحات التقنية والتعريفية الخاصة بالمشروع، والجهة المشرفة عليه والميزانية التي رصدت لهذا الإصلاح الذي وصفته الساكنة بـ “الوهمي”.

وتطالب الساكنة من الجهات المسؤولة، بفتح تحقيق في الموضوع، والعمل على فتح هذه الأسوار في وجه السياح الذين تتنفس بهم المدينة، كما تطالب بإنهاء الصراعات السياسية الضيقة التي تعرفها الجماعة الترابية لأصيلة والتي لا تجلب للمنطقة بصفة عامة ولساكنتها سوى “صداع الرأس”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!