في الأكشاك هذا الأسبوع

“لعنة” الشباب مازالت تطارد وزراء الرياضة

    تعود المهتمون بالشأن الرياضي خلال السنوات الأخيرة، على الإقالات المتتالية لوزراء الشباب والرياضة، بسبب فضائحهم وأخطائهم التي وصلت إلى العالم بأسره، وتحدثت عنها وسائل الإعلام الدولية، والقنوات التلفزية.

“الزلزال” الأخير الذي عرفته الساحة السياسية والذي تجلى في إعفاء ملك البلاد للعديد من الوزراء والمسؤولين الكبار بسبب تقصيرهم في أداء مهامهم، شمل كذلك وزير الشباب والرياضة، لحسن السكوري، الذي لم يتعامل بالجدية المطلوبة مع مشروع بناء المركب الرياضي الكبير بمدينة الحسيمة الذي رصدت له ميزانية ضخمة، بالإضافة إلى العديد من المشاريع الرياضية، كإنشاء 34 ملعبا للقرب، وقاعة مغطاة لفائدة شباب المنطقة الذين يفتقدون لأبسط الوسائل الترفيهية التي يطالبون بها، والذي أمر الملك بتنفيذها في أقرب الآجال.

فضائح وأخطاء وزراء الشباب والرياضة، لم تكن وليدة اليوم، فقبل السكوري، تم إعفاء وزير آخر من نفس حزب الحركة الشعبية، هو محمد أوزين، الذي تسبب في فضيحة مدوية خلال احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم للأندية البطلة عام 2014، حين استعان بـ “الكراطة” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الأمطار الغزيرة التي أغرقت ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بعد أن كلف إصلاحه الملايير من السنتيمات، وقبل أوزين، تمت كذلك إقالة الوزير التجمعي، منصف بلخياط بعد فضيحة سيارته الخاصة “الأودي” التي كلفت وزارة الشباب والرياضة، الملايين من السنتيمات شهريا، بالرغم من تواجد أسطول كبير من السيارات في مرآب الوزارة.

نتمنى، كما يريد جميع المغاربة، استمرار هذه الحملة التطهيرية التي من شأنها أن تعيد الثقة للمواطنين، وتشمل كذلك، البحث عن الفضائح اليومية التي يعيشها حاليا مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، ومحاسبة الشركة المسؤولة عن الأموال الطائلة التي تم تبذيرها دون حسيب ولا رقيب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Open

error: Content is protected !!