في الأكشاك هذا الأسبوع

تحت الأضواء: سفير غارق في الملايير في أثينا وسفير يعيش فسحة غرام في باريس

ما هذا يا سي بوريطة؟

الرباط. الأسبوع

ماذا أصاب الدبلوماسية المغربية؟ ففي الوقت الذي أبعد فيه مزوار، وزير الشيكي والنخوة، ليحل محله بوريطة، الوزير الذي نصب فراشا في مكتبه بالخارجية لينام به إذا اضطره الحال للاشتغال في مكتبه ليلا بعد النهار، بدأت تظهر ملامح التفكك نتيجة الأغلاط المرتكبة، في تعيين السفراء الجدد، لأن تعيين السفير لا يكفي فيه المسار الإداري في الوزارة، بقدر ما يحتم تدريجه(…) أيام الحسن الثاني، الذي كان يسند السفارات لشخصيات تمتاز أولا، بمعرفتها وصداقاتها مع الدولة المعين فيها، إضافة إلى الخبرة والجدية.

وها هي اللوائح الجديدة للسفراء الجدد، تتعرض لهزات مفجعة نتيجة الأخطاء في التعيين.

فبعد أن رفضت الحكومة الموريطانية، رسميا، السفير المعين من طرف المغرب، حميد شبار، لقربه من أجهزة المخابرات، علما بأن العلاقات المغربية الموريطانية تردت منذ أيام السفير المرحوم بن عمر الذي عين خمسة عشر عاما في نواقشوط ضد الإرادة الموريطانية(…)، ها هي العلاقات المغربية الموريطانية تتعرض لاستمرار الخطر، بمجرد الخطإ في اختيار السفير.

مواقع التصوير الإلكتروني، نشرت مؤخرا من باريس، صورة للسفير المغربي في ساحل العاج، يا حسرة، عبد المالك الكتاني، الأعزب(…)، وهو في أحد أركان العاصمة الفرنسية، مع الآنسة “يانسو تيام”، ابنة سفير عاجي سابق في المغرب، وقريبة رئيس ساحل العاج، إلا أن التعاليق على “الصورة المنشورة” مع هذا الموضوع، لم تخل من تلميح، هل سفير المغرب في ساحل العاج، له الوقت للتفسح مع صديقة في باريس(…) تنتمي للدولة التي هو سفير بها، ليصفه أحد المواقع، بأنه “المحب الولهان”، بينما الدولة التي هو معتمد بها، ستعرف في الشهر القادم، أخطر مؤتمر إفريقي، يهدد المغرب بالخطير من المؤامرات الجزائرية.

ويبقى رفض السفير، الفاضل بنيعيش، الالتحاق بمهامه الجديدة كسفير في بودابيست، وهو الذي كان ينعم بمهام سفارة المغرب في مدريد، التي حلت بها أخته كسفيرة محله(…)، ليكون أول سفير يرفض ظهير تعيينه في تاريخ الظهائر الملكية، وإن كان قد عبر عن رفضه عبر رسالة شفوية بعثها عبر مدير ديوان واحد من أقرب المقربين للملك، وسيكون المغرب مضطرا لسحب ترشيحه واقتراح سفير آخر.

وها هو الموقع الإخباري “برلمان كوم” يتجرأ على ما تسكت عنه المواقع الأخرى، ليكتب عن سفير مغربي آخر، اسمه الأنصاري، يكشف عنه الموقع ما سماه الهفوات القاتلة(…)، لأن السفير الأنصاري، في اليونان، وبالحرف:((ألف ملايير وملايير منصبه الذي دخله على غفلة من الرقابة(…)، وبمساعدة من متحكمين في الدواليب الخفية(…) التي خصص لها الموقع، مقالا تفصيليا عن ثرواته الكثيرة(…) التي جناها من أموال الضريبة على القيمة المضافة الخاصة بمقتنيات خاصة بالقصر الملكي(…))).

فهل سيطوى هذا الملف، ويعين هذا الأنصاري فعلا سفيرا في تركيا، رغم أن وزارة الخارجية، أرسلت مفتشين ماليين إلى عاصمة اليونان للتحقيق في صفقات هذا السفير.

تراكم هذه الحالات الغير مقبولة، بهذه السرعة، شهورا قليلة بعد تعيين بوريطة وزيرا للخارجية، ورغم تفادي هذا الوزير الشاب، لارتكاب أي أخطاء مهنية، فإن السرعة التي طبعت تحضير اللائحة المستعجلة للسفراء الجدد، ستبقى معرضة لأن يرتكب سفراء آخرون، لا يستحقون(…) أخطاء جديدة تسيء إلى الوضعية الدبلوماسية المضعضعة للمغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!