في الأكشاك هذا الأسبوع

عطش زاكورة يصل إلى المجلس الحكومي

الرباط: الأسبوع  
  بعد التوجيهات الملكية لحل مشكل خصاص الماء الصالح للشرب ومياه الري في المناطق القروية والجبلية، وبعد ثورة العطش التي عرفتها مدينة زاكورة احتجاجا على نذرة الماء الصالح للشرب،ترأس سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة صباح اليوم الأربعاء اللجنة الوزارية المكلفة بدراسة مشكل خصاص الماء.
وفي كلمة له، قال العثماني إن اللجنة تنعقد تنفيذا لتعليمات الملك خلال المجلس الوزاري الأخير، والذي دعا خلاله رئيس الحكومة لترؤس لجنة تنكب على معالجة خصاص الماء الصالح للشرب ولمياه الرعي في المناطق القروية والجبلية.
وأضاف رئيس الحكومة أن “هناك واقع لا يجب أن نغفله حيث لازالت مناطق من المغرب تعاني من نقص في الماء”، كما دعا المسؤولين إلى التعامل مع الواقع كما هو “بصراحة وعدم التغاضي عن المشاكل والاعتراف بوجودها حتى ننجح في معالجتها بكل مسؤولية وواقعية”.
من جهة أخرى، أكد العثماني إلى ضرورة الالتفات إلى التقارير التي تتحدث عن النقص الحاد في المياه الذي ستواجهه العديد من الدول بحلول 2040 في ظل التغير المناخي في العالم الذي سيجعل المياه أكثر نذرة في المناطق الجافة، مما يستدعي اتخاذ حلول ذات طابع استراتيجي تفاديا لأي أزمة وهو ما يقوم به المغرب حيث قامت المصالح المختصة بإعداد المخطط الوطني للماء لضمان الأمن المائي في أفق سنة 2030،  مشيرا إلى التحيين الذي سيطرأ على المخطط ليصل إلى 2050.
وكانت دراسة أنجزها المكتب الاستشاري الدولي “مونيتور” لفائدة كتابة الدولة المكلفة بالماء منذ سنة 2013، قد دقت ناقوس الخطر من عواقب ندرة الماء في المغرب بسبب الهدر وسوء التدبير وتبذيره في السقي الفلاحي، وفي سوء استغلال الفرشة المائية التي انخفض مستواها  بحوالي 64 مترا خلال 26 سنة في منطقة سايس وبأكثر من 20 مترا في منطقة سوس خلال 34 سنة، وأيضا في منطقة الحوز، مما جعل المغرب يضيّع أكثر من 8 مليارات متر مكعب من المياه التي كان من الممكن تخزينها بعد تبخرها أو صرفها في البحر وأيضا بسبب التسربات الموجودة في شبكات التوزيع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!