في الأكشاك هذا الأسبوع

عاجل: بن كيران يتبرأ من “المداويخ” والجيش الإلكتروني لأنصار الولاية الثالثة

الرباط: الأسبوع

بشكل مفاجئ صدر عن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، قبل لحظات مساء اليوم الأربعاء، بلاغ يتبرأ فيه مما ينشر على بعض الصفحات الفيسبوكية، التي تحمل علامة المصباح أو اسم العدالة والتنمية، وخص بالذكر الصفحة التي تحمل عنوان: “pjd ولاية ثالثة”، وليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، الجيش الإلكتروني المساند له في الفيس بوك، فقد سبق له أن وصف  هذه الكتائب الإلكترونية ب “الصكوعة” و”المداويخ”، السنة الماضية، قبل يعود منذ لحظات ليعمم البلاغ التالي الموقع باسمه، والذي يمنع من خلاله مناقشة الأمور التنظيمية خارج الحزب:

تروج في موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” بعض الصفحات ومنها صفحة تحمل اسم” pjd ولاية ثالثة”، تعتبر منشوراتها مسيئة للحزب وماسة بقواعده المنهجية والمؤسساتية والقانونية، خصوصا فيما يتعلق بما نصت عليه المادة 71 من النظام الداخلي للحزب من كون” التعبئة التي تسبق أو تواكب انعقاد مختلف مؤسسات الحزب والهيئات الموازية والتي تتم لفائدة أو ضد أشخاص معينين، أو قرارات بعينها، تخل بقواعد العمل المؤسساتي داخل الحزب” وأن” أي تصرف من التصرفات المذكورة يوجب المتابعة الانضباطية أمام الهيئات المختصة واتخاذ الإجراءات الاحترازية الملائمة”.

كما أن النشر في الصفحات المعنية يخل بمقتضيات المذكرة التنظيمية الصادرة عن الإدارة العامة للحزب والتي نصت على أن “المجموعات التواصلية والافتراضية لا ينبغي أن تتحول إلى مجالات لمناقشة قضايا تنظيمية داخلية أو قرارات الهيئات التنظيمية والسياسية”، كما أكدت ذات المذكرة أنه “لا ينبغي أن تتحول تلك الفضاءات إلى مجالات للتعبئة لآراء أو أشخاص أو ضدهم قبل انعقاد اجتماعات الهيئات الحزبية”، وفي نفس الإطار منعت ذات المذكرة أعضاء الحزب أن يقوموا بمبادرة منهم أو باتفاق مع مجموعة من مناضلي الحزب أو غيرهم من خارج الهيئات المسؤولة بتأسيس فضاءات تواصلية موسومة بعلامة الحزب”pjd” أو رمز “المصباح”.

وبناء عليه فإن حزب العدالة والتنمية يعلن تبرؤه من هذه الصفحة ومن الصفحات التي تشبهها ويعلن أنه غير مسؤول عنها وعما ينشر فيها، ويذكر مرة أخرى عموم مناضلي ومناضلات الحزب بضرورة التقيد بالمقتضيات المذكورة وبعموم القواعد المتعارف عليها داخل الحزب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!