في الأكشاك هذا الأسبوع

برلمانييون يخشون التوبيخ الملكي في إفتتاح الدورة التشريعية

الملك يفتتح البرلمان بعد سنة من العطالة

الرباط: الأسبوع

في إطار الفصل 65 من الدستور، من المنتظر أن يفتتح عاهل البلاد رسميا الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الثانية في الولاية البرلمانية الحالية 2016-2022 بعد يوم غد الجمعة، وسط الكثير من التساؤلات عن مضمون الخطاب التوجيهي الذي سيقوم به ملك البلاد لممثلي الأمة.

افتتاح البرلمان لهذه السنة يأتي في سياق مختلف عن جميع السنوات السابقة لعدة اعتبارات، منها أن افتتاح البرلمان يأتي بعد سنة خاصة في حياة البرلمان المغربي، إذ عرفت عطالة دامت ستة أشهر، بسبب تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة وبالتالي ممثلي الأمة لم يشتغلوا سوى في الدورة الثانية وهي دورة أبريل من السنة الماضية، وهي عطالة كلفت خزينة الدولة الكثير من الأضرار الاقتصادية والمالية، وذلك بسبب تأخر المجلس في المصادقة على القانون المالي وكذلك بسبب أجور برلمانيين لم يقوموا بأي شيء على الأقل لمدة ستة أشهر.

كما يأتي افتتاح البرلمان لهذه السنة كذلك في سياق انتخاب هياكل لمجلس النواب بعيدا عن هياكل الأغلبية الحكومية، بل في تشنج غير مسبوق إذ ثم انتخاب رئيس لمجلس النواب من فريق يحتل المرتبة الخامسة على مستوى نتائج الانتخابات، وثم كذلك في ظل انسحاب نواب حزب الاستقلال من عملية التصويت، وكذلك ثم بورقة فارغة من نواب أول فريق نيابي بالبرلمان “العدالة والتنمية” والذي يترأس الأغلبية الحكومية والبرلمانية على السواء.

ثالث الخصوصيات التي يأتي خطاب افتتاح البرلمان فيها هذه السنة هي سياق الخطاب الساخن خلال عيد العرش الأخير والذي قرع من خلاله ملك البلاد السياسيين وانتقدهم بصورة غير مسبوقة، فهل يقرع الملك نواب الأمة بنفس تقريعه للحكومة والسياسيين معا؟.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!