في الأكشاك هذا الأسبوع

سرقة حقوق البث الرقمي للفضائيات والمركز السينمائي والوزارة نائمان

 تطوان: زهير البوحاطي

تعرف مدينة تطوان ظاهرة لصوصية عجيبة ابتليت بها على الأغلب الأحياء الشعبية، يسمونها البث بـ “الديجيتال”، والأمر يتعلق بأشخاص غير معروفين لكونهم تجاريا وقانونيا، مجهولي الهوية، يوزعون بواسطة أسلاك التلفاز التي تعبر المدينة، قنوات مقابل مبلغ 50 درهما في الشهر لمشاهدة فضائيات تضم باقة من القنوات الرقمية الفضائية، وخاصة الباقات التي تهتم بكرة القدم، خصوصا تلك التي تنتمي لشركات يتم أداء واجبات الاشتراك فيها بمدينة سبتة السليبة  وهي على الأغلب قنوات إسبانية.

وبقدر ما تشوه عملية توزيع هذه القنوات عبر السطوح جمالية المدينة، بقدر ما تمس حقوق المؤلف، وحقوق استغلال توزيع ونشر تلك القنوات، مما يضر بالثقافة واقتصاديات ترويج المواد الإعلامية بالمغرب دونما ترخيص من الجهات المسؤولة عن ذلك، سواء تعلق الأمر بوزارة الاتصال الخارجة عن نطاق الخدمة أو المركز السينمائي المغربي فيما يخص الترخيص ببث الأعمال السينمائية الجديدة، كما أن هذه العملية، تضر بالإنتاج الوطني، لأنه شكل جديد من سرقة حقوق المؤلف.

فمتى تتحرك الجهات المسؤولة للتحقيق في الموضوع، والعمل على احترام قانون الاستغلال والترويج والبث، علما أنه توجد قنوات إباحية ممنوعة من البث في الدول العربية والإسلامية؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!