في الأكشاك هذا الأسبوع

تجربة صاروخ باليستي جزائري تعطلت في منتصف شتنبر 2017

 الرباط: الأسبوع

أكد مصدر غربي لـ “الأسبوع”، أن الدوائر السرية لديها معلومات يجري فحصها حول ليلة 14 شتنبر 2017، وتهم إطلاق صاروخ باليستي جزائري هو نسخة من الصاروخ الكوري الشمالي “بي. م. 25 موسودان”، وقد نجح في إيران باسم “خورام شهر” أخيرا، وأثار هذا النظام الصاروخي، انتقاد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

وحسب المصدر، فإن تعطيل تجربة الصاروخ لم تكن تقنية، بل قرارا سياسيا لعدم ربط الجزائر بانتقادات واشنطن الموجهة إلى كوريا الشمالية وإيران بسبب تجاربهما في هذا المجال.

وتوضيحا لسير العملية التي عرفها الشرق الجزائري، فإن عدم توجيه التجربة إلى الحدود المغربية، رسالة طمأنة للجار الغربي، ولحلفائه في غرب إفريقيا، وفرنسا وإسبانيا، المتخوفتين من القدرة الجزائرية في مجال الصواريخ الباليستية.

ويعمل الصاروخ الجزائري بالوقود السائل ويزيد مداه إلى 2000 كيلومتر، فيما شحنته تصل برأس عادي أو رؤوس مختلفة، تشمل الشحنة الكيميائية أو الهجينة.

من جهتها، سكتت الولايات المتحدة الأمريكية عن هذه التقنيات التي لم يتم تجريبها، ولأن واشنطن عينت سفيرا جديدا لها في العاصمة الجزائر، خضع توقيت تجريب الصاروخ المذكور لتعديل مباشر، حسب لغة المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!