في الأكشاك هذا الأسبوع

العثماني يعرض على النقابات تقريرا كارثيا حول مستقبل البلاد

الحوار الاجتماعي يولد ميتا

الرباط. الأسبوع

قال مصدر نقابي  حضر اللقاء الأخير الذي جمع بين سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وأغلب المركزيات النقابية بالمغرب، أن اللقاء لم يناقش الملفات المطلبية للنقابات بقدر ما تحول إلى تقرير خطير عن الوضعية الاقتصادية للبلاد، وأن العثماني الذي كان برفقة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بسط خلال هذا اللقاء مثل سلفه عبد الإله بن كيران، الوضعية المالية الصعبة وغير المسبوقة التي ستدخلها ميزانية البلاد السنة القادمة، حيث تستعد الحكومة لتقشف غير مسبوق في المستقبل، مما قد ينعكس على الوضع الاجتماعي في العديد من المناطق المغربية، يضيف المصدر.

وتطرق العثماني كذلك بمساعدة وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، إلى بعض المؤشرات الاقتصادية والمالية الخطيرة التي ستدخل المغرب في أزمة “سيولة”، خاصة النقص الحاد الذي ستعاني منه موارد الميزانية العامة للدولة، إذ ستعرف عائدات خوصصة المؤسسات العمومية وعائدات منح دول الخليج تراجعات كبيرة، وارتفاع الدين العمومي واستنزاف الميزانية من بعض المشاريع الخاصة، مما سيجعل ميزانية 2018 من أفقر الميزانيات على مستوى الموارد، وبالتالي، من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، الاستجابة لبعض مطالب المركزيات النقابية، وأن الحكومة ستعمل على تنفيذ الالتزامات السابقة المتفق عليها دون جديد.

“هذه الوضعية الكارثية التي بسطها العثماني أمام النقابات بحضور الوزيرين، لفتيت وبوسعيد، تلاها طلب تفهم النقابات لوضعية البلاد، مثل تفهم نقابة الباطرونا لهذه الإكراهات، والتي من المنتظر أن تؤدي شركاتها المزيد من الضرائب لتحقيق توازن المالية العمومية” يقول ذات المصدر، الذي أشار إلى أن “النقابات لم تعلق على رسائل الحكومة، بل أكدت أنها سترجع لهيئاتها المركزية لتقرير ماذا ستفعل، خاصة حين ستنطلق جولات الحوار الاجتماعي والقطاعي رسميا”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!