في الأكشاك هذا الأسبوع

“صادم”: مغاربة يفتخرون برفع راية الاستعمار الإسباني

 تطوان: زهير البوحاطي

“في المغرب، مغاربة حتى النخاع، لكن في مدينة سبتة المحتلة، نحن إسبان ونؤيد سلطات الاحتلال”.. هكذا يعبر العشرات من المغاربة الذين يتوفرون على الجنسية المزدوجة (مغربية / إسبانية) بمدينة سبتة المحتلة، حيث يدافعون عن السلطة المحتلة.

وتوضح العديد من التظاهرات التي تنظم بالمدينة المحتلة هذا التوجه، حيث عبر المغاربة القاطنون بها والذين انقسموا إلى ثلاث فئات:

الفئة الأولى: متشبثة بالراية الإسبانية ومستعدة للدفاع عنها في جميع المراحل، وتنفرد “الأسبوع” بنشر صورة لأحد مسلمي سبتة المغربية وهو يفتخر بحمل الراية الإسبانية بساحة الملوك بهذه المدينة تعبيرا عن حبه للسلطات الاستعمارية.

الفئة الثانية: تظهر بوجهين حسب الزمان والمكان كما يوضح المسمى (ع. ح) من خلال حديثه مع “الأسبوع”، حيث “توجد بمدينة سبتة، العديد من الجمعيات التي تدعي دفاعها عن الإسلام وعن المذهب المالكي المعتمد في المغرب، لكن الحقيقة، هي أنها تجني فقط المال من طرف جهات مغربية تعمل على تمويل الأنشطة الدينية وغيرها، حيث استغنت من وراء هذه الطريقة” حسب المتحدث.

وأضاف المصدر، أن هذه الجمعيات، تستعمل وجهها الآخر عند السلطات الإسبانية بسبتة، حيث تتلقى الدعم أيضا من هناك، لكونها (أي الجمعيات) تشرف وتمثل وتحمي الشأن الديني بسبتة، خصوصا من المتطرفين، حسب زعمها.

وبهذا، تكون هذه الجمعيات التي تراها تارة حاضرة في الأنشطة التي تقام في المغرب من مناسبات وأعياد دينية، وتارة أخرى، تجدها حاضرة في بعض الأنشطة السياسية لحكومة الاحتلال.

أما الفئة الثالثة والأخيرة: فهي التي أعلنت العصيان في وجه الاستعمار وصارت من المدافعين عن الثغر المحتل رغم جنسيتهم المزدوجة، ويتعلق الأمر بكل من الفقيدين “صدر الدين” الناشط في المجال الديني بسبتة والذي كان منسقا بين بعض الجمعيات بالمدينة ومندوبية وزارة الأوقاف بالمضيق شمال المغرب، وكذلك الحاج “محمد حامد علي”، رئيس “جمعية مسلمي سبتة” الذي سبق له أن ترأس “فيدرالية الجمعيات الإسلامية بإسبانيا”، وكان مقربا من بعض الجهات المغربية التي كانت تدعمه نظرا لدفاعه عن مغربية سبتة ومليلية، وقد توفي بمسقط رأسه بمدينة سبتة.

وختم المصدر، “أنه بموت هذين الشخصين، لم تعد مدينة سبتة المحتلة تتوفر على من يدافع عنها وعن مسلميها، في ظل استمرار بعض الجمعيات في المتاجرة والتسول باسم المسلمين”.

       

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!