في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يفكر رئيس الحكومة في إعادة الحياة للصحف الجهوية؟

الرباط. الأسبوع

معلوم أن الصحافة الجهوية التي كانت تنفس محليا عن الرأي العام المغربي في مختلف جهات المغرب، قد تلقت ضربات موجعة من اللجنة المكلفة بتوزيع الدعم المرصود للصحافة الوطنية، حين لم تستطع الصحف الجهوية، أن تلتزم بشروط الحصول على الدعم، والتي تبدأ بحتمية تشغيل خمسة صحفيين في كل جريدة، الشيء الذي يرفع مصاريف الجريدة، مضاف إليها الالتزامات الضرائبية والمخصصات للضمان الاجتماعي إلى ما يقارب المليون درهم سنويا.

وهكذا توقفت الصحف الجهوية في أغلبها بدءا من جريدة “التجديد” التابعة لحزب العدالة والتنمية، وجريدة “تمودا” التطوانية، وجريدة “البيضاوي”، وجريدة “أصداء دكالة”، و”المشاهد” الورقية، وجريدة “أخبار العيون”، وجريدة “مكناس إيكسبريس”، و”لاديبيش دو طونجي”، و”صدى تاونات”، و”ملفات تادلة”، و”فضاء الحوار” قنيطرة، و”العبور الصحفي” الناظور، و”الحياة المغربية” وجدة، و”صدى فاس”.

ويظهر أن رئيس الحكومة العثماني، أبدى اهتمامه بهذا الموضوع الهام، أمام حرمان الجهات المغربية من أي دعم لهذه الصحف التي تسهم في الاستقرار الإقليمي للبحث عن تعديل قانون الدعم، أو إصدار مشروع لتخصيص ميزانيات الدعم الجهوي عبر الصناديق الجهوية المثقلة بالملايير.

وها هم قضاة المجلس الأعلى للحسابات، يبحثون في اختفاء 17 مليارا في جماعة قروية من جهة الجديدة، ورجال أمن يبحثون تحت أوامر الوكيل العام بمراكش، في ضياع 14 مليارا فقط في إنجاز بناء قصر العدالة بمراكش، وربما ما خفي كان أعظم، وربما لهذا الغرض، تم السكوت عن الإعدام الممنهج للصحف الجهوية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!