في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تحول واد الشراط إلى “كارتيل”.. بعد حجز كوكايين تبلغ قيمته أكثر من 25 مليار درهم

الرباط: الأسبوع

عاد الحديث مجددا عن وادي الشراط، القريب من بوزنيقة مؤخرا إلى صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية، بعد أن ارتبط الحديث عنه في السنوات الأخيرة، بوفاة كل من القيادي الإتحادي أحمد الزايدي الذي لقي حتفه غرقا في المنطقة، وكذا وزير الدولة السابق عبد الله باها الذي دهسه القطار في نفس المنطقة.. هذه المرة جاء الحديث عن وادي الشراط على لسان عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية الذي كشف في لقاء صحفي بسلا، بعد عرض بعض تفاصيل أكبر عملية لحجز كمية كبيرة من مخدر الكوكايين، يوم أمس، وهي الكمية التي تبلغ قيمتها: 2 طن و588 كيلوغراما من الكوكايين الخام، وكان من المنتظر أن تبلغ بعد معالجتها وتصنيعها، 25 مليار و850 مليون درهم (نحو مليارين و750 مليون دولار).

الخيام وبعد أن كشف مفاجأة من العيار الثقيل، حيث توجد العقول المدبرة داخل السجن، أوضح أن أصحابها يشتغلون بمنطق “الكارتيلات” في أمريكا الجنوبية، وقال إن البحث مازال متواصلا عن باقي أعضاء الشبكة، بعد اعتقال 15 شخصا،  وأضاف أن العملية أسفرت أيضا عن حجز ثماني سيارات يتم توظيفها في نقل وتوزيع المخدرات، ومبلغ مالي بالعملة الأوروبية ناهز 391.520 أورو و172.620 درهما، إلى جانب بندقيتي صيد وخراطيش وهواتف محمولة من بينها أجهزة تعمل بالأقمار الاصطناعية.

هذه الشبكة الإجرامية لها امتدادات في عدة مدن مغربية، من بينها على الخصوص الناظور والدار البيضاء ومكناس وفاس وطنجة، حيث يتم توزيع المخدرات بها، إلى جانب امتدادات عبر وطنية حيث يرتبط العقلان المدبران للشبكة بأشخاص في أمريكا الجنوبية، ولاسيما من فنزويلا يتولون إمدادهم بالمخدرات، إلى جانب علاقات في بلدان أوروبية وعربي، حسب قول الخيام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!