في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى العلوي

الحقيقة الضائعة.. مصطفى العلوي يفضح “السوق التجارية” وينشر الدلائل على طريقة “قتل المهدي بن بركة”

الرباط: الأسبوع

أثار الحوار الصحفي الذي أجراه موقع هسبريس بشكل مباشر منذ يوم الأربعاء 20 شتنبر المنصرم، مع الصحافي مصطفى العلوي، ضجة كبرى على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب تطرقه لمواضيع ساخنة، منها قضية قتل الزعيم الإتحادي المهدي بنبركة، وإشكالية جماعة العدل والإحسان، ومرشدها الراحل الشيخ ياسين، وموضوع “إحتجاجات الريف”، وبعض الأسرار عن شخصية الزعيم الريفي عبد الكريم الخطابي.

وفي تعليقه على الضجة التي أثيرت في مواقع التواصل الإجتماعي، في الشق المتعلق ب”مقتل المهدي بنبركة”، قال قيدوم الصحافيين: ((إن الأمر يتعلق بكشفي في استجوابي لموقع هسبريس عن الطريقة التي قتل بها المهدي بنبركة، والذي كانت وفاته سوقا تجارية للكسب الغير مشروع بالنسبة لعشرات سماسرة الأخبار، مغاربة وفرنسيين، وحتى إسرائليين، وحيث أن مفاجأتي في هذا الحوار بفتح ملف المهدي بنبركة، وأنا أتكلم فقط من خلال ما تستحضره ذاكرتي، والزميل المستجوب، نور الدين الأشهب، يذكر أنه لم تكن أمامي مذكرات ولا أوراق مصادر، حين حكيت كيف أن المهدي بنبركة حين كان محجوزا في بيت المسمى “بوشسيس” في منطقة “فونتني لفيكونت” كان محاطا بحراس أمن فرنسيين، وعندما طال انتظاره للجنرال أوفقير الذي لم يكن حاضرا، ثار وطلب الإنسحاب، وربما حاول الهرب (..) ليضربه واحد من حراسه ضربة على طريقة الكاراطي، على عنقه الذي كان مصابا بكسر خلال حادثة الاصطدام التي تعرض لها في منطقة واد يكم، فكسرت الضربة عنق المهدي الذي مات لحينه)).

العلوي، الذي ألف كتابا في الموضوع، تحت عنوان “المهدي بنبركة للحقيقة والتاريخ” والذي وزع في جميع أنحاء العالم باستثناء، المغرب، بسبب أوامر ادريس البصري، ومن خلال ركن “الحقيقة الضائعة” نشر الجزء الأول من الحجج على هذه الحادثة، للقراء والمهتمين.. التفاصيل في ركن الحقيقة الضائعة تحت عنوان:”إسألوا فتح الله ولعلو عن: إشكالية تواجد رأس المهدي بنبركة تحت مكتب السفير الأمريكي بالرباط”، على صفحات جريدة الأسبوع الصحفي لهذا الإسبوع (عدد 28 شتنبر 2017).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!