في الأكشاك هذا الأسبوع
بن كيران

بن كيران يتحدى أخنوش والعثماني ولشكر: “لن أوقع ميثاق الأغلبية حتى لو انتظرتم 120 سنة”

الرباط. الأسبوع

قال مصدر جد مقرب من عبد الإله بن كيران، أمين عام العدالة والتنمية، أنه أقسم أن لن يوقع على ميثاق الأغلبية الحكومية رفقة باقي الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية، وأن رئيس الحكومة السابق، أسر لمقربيه ببيته مؤخرا، أنه فوض لسليمان العمراني، نائبه في الحزب، التوقيع مكانه، وطبعا، “بعد تعديل بعض مضامين ميثاق الأغلبية الحكومية التي تريد لجم لسانه، أما هو فلن يوقع بالقرب من توقيع لشكر وأخنوش حتى ولو انتظراه 120 سنة أخرى وليس 120 يوما” يحكي المصدر نقلا عن بن كيران.

وأضاف بن كيران خلال ذات الجلسة: “لا يمكنني التوقيع إلى جانب هؤلاء بعد أن شهد الشارع والمواطنون خلافاتنا العلنية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، حتى وصلت حد الافتراءات والقذف والتهديد والوعيد، واليوم ننسى كل ذلك وننسى من انقلب على نتائج صناديق الاقتراع وإرادة الناخبين ونوقع أمام المواطنين”، وأضاف بن كيران أن “المغاربة لهم ذاكرة قوية، وأنا لا أريد أن أنافق أحدا بعد اليوم، أريد الوضوح مع الشعب المغربي، لا يمكنني أن أضحك على نفسي وأوقع مع شخصيات غير مستقلة، حاربتني علنا، قامت بتنفيذ وخدمة أجندات غيرها، لذلك غير يوقعوا ويتصوروا بوحدهم.. الله يعاونهم”، ودائما حسب ذات المصدر.

وكان سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، قد فشل في الحصول على توقيعات أمناء الأحزاب المشكلة للحكومة قبل أسبوعين على ميثاق الأغلبية، حين انتهوا من وضع ميثاق ينظم عمل وعلاقات الأغلبية، وذلك بسبب رفض كل من عزيز أخنوش وإدريس لشكر، التوقيع على هذا الميثاق بدون توقيع عبد الإله بن كيران شخصيا، بصفته الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي رفض التوقيع وفوض الموضوع لنائبه العمراني.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!