في الأكشاك هذا الأسبوع
الجواهري قطب الأبناك المغربية وبنشعبون رئيس البنك الشعبي

متى يرخص للمغاربة بفتح حسابات بالعملة الصعبة؟

العالم يشهد بأن الجواهري على رأس القائمة.. وبنكيون مغاربة يغارون منه

الرباط. الأسبوع

بعد أن صفقت المجلة الأمريكية “كلوبال فينانس” لاختيار رئيس بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري كواحد من أعظم رؤساء الأبناك في العالم.. ووشحته بالدرجة A، منصفة بذلك، واحدا من أبرز أولاد المغرب الناجحين، سارع البنكيون المغاربة، إلى ما يفهم بين السطور، تحميلهم للجواهري مسؤولية ما يحضر للدرهم المغربي، المحتار، بين التخفيض والإلغاء الكلي، للدخول في الاتفاق التجاري الإفريقي، الذي يسعى إلى تزويد مجموعة من الدول الإفريقية بعملة واحدة.

الجواهري الذي اعتبر أن الحديث عن سقوط الدرهم يعتبر طعنة في الظهر، لمح إلى مسؤولية الأبناك التي بدأت في ممارسة التخفيض قبل صدور أي قرار بشأنه، ليسارع رئيس البنك الشعبي، بنشعبون، إلى التوضيح، بأن أية بنك خاصة في المغرب، ليست مرخصة بأن تتصرف في هذا المجال، وأن هناك أسبابا أخرى للهروب الكثيف للعملات عند سماع الأخبار عن سقوط الدرهم.

ورغم أن تونس، سبقت المغرب في حل هذه الإشكالية المشابهة، وأعلنت في الأسبوع الماضي قرارها بالسماح للتونسيين، بفتح حسابات في أبناكهم بالعملة الصعبة.

لولا أن مهتما آخر بمجال الأبناك، عبد الواحد الجاي، ساهم في طعن البنك المركزي، وقال في حديث صحفي: بأن البنك المركزي الذي يترأسه الجواهري، طبعا فقد من مصداقيته، مؤكدا على خطورة الوضع المتهافت على بيع الدرهم المغربي مقابل شراء العملة الأجنبية، وأن بنك المغرب المركزي، باع في جوان 2017، حوالي أربعين مليار درهم(…) مقابل العروض المغرية للعملات الأجنبية، ليؤكد الجاي أن والي بنك المغرب الجواهري، غضب لهذه السابقة – من طرف الأبناك طبعا – معتبرا هذا التصرف من طرفها، يعتبر خيانة.

المطلوب إذن من قطب البنك العالمي، عبد اللطيف الجواهري، أن يعقد ندوة صحفية لتوضيح هذا الموضوع، موضوع الدرهم، الذي يهم المغاربة قاطبة، ويوضح أسباب عدم السماح للمغاربة، مثل التونسيين، بفتح حسابات في أبناكهم بالعملة الصعبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!