في الأكشاك هذا الأسبوع

الجيش الإسباني يتحرك لمحاصرة كاتالونيا ومعلقون مغاربة يسخرون من الإسبان الذين يدعمون “تقرير المصير” في الصحراء

الرباط: الأسبوع

لم تتقبل السلطات الإسبانية، فكرة إجراء استفتاء في إقليم كاتالونيا، قد ينتهي باعلان دولة مستقلة (..) وبينما رصدت عدسات المصورين دبابات الجيش وهي في طريقها إلى محاصرة الإقليم، سخر بعض المعلقين المغاربة، من بعض الجهات التي تدعم أطروحة الإنفصال في المغرب، وقد تسائل الباحث المتخصص في شؤون الصحراء نوفل البعمري، قائلا: “لماذا يسكت البرلمانيون الأوربيون عن هذه التطورات، ولماذا لم نسمع أي صوت لزعيم حزب بوديموس، الذي يساند تقرير المصير في الصحراء، ولماذا سكت البرلمانيون الخضر، حتى الآن عما يجري في إسبانيا.. قبل أن يخلص الباحث نفسه، إلى كون ما يحركهم هو المصلحة الذاتية وليس المبادئ..
وكانت الشرطة الإسبانية،ـ قد صادرت يوم أمس ملايين أوراق الاقتراع، وألقت القبض على 14 سياسياً ومسؤولا في إقليم كاتالونيا شمال شرقي البلاد، كمحاولة لردع الطامحين إلى نيل استقلال الإقليم. ومن بين هؤلاء الذين تم اعتقالهم في المداهمات بعد أن أعلنت المحكمة الدستورية عدم مشروعية الاستفتاء، نائب وزير اقتصاد كتالونيا، جوزيب ماريا جوبي، ووزير التجارة، لويس سالبادو، طبقاً لما ذكرته وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن الشرطة.
وقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، حسب وسائل الإعلام الدولية أمام النواب في البرلمان بمدريد: “أعتقد أننا نتصرف بمنطق واعتدال وبشكل متناسب (مع الوضع)”. وأضاف رئيس الوزراء: “لابد من الإذعان للقانون الإسباني. أفضل مسار للتصرف هو التراجع عن هذا الهراء الذي لن يفضي إلى شيء”.
ومن جانبه، تعهد رئيس إقليم كاتالونيا، كارليس بويجديمونت، بتنفيذ خطط الاستفتاء، متهماً راخوي بفرض “حالة طوارئ فعلية” في كاتالونيا، وسحق الحكم الذاتي للإقليم وإظهار “أسلوب شمولي مخالف للديمقراطية”. وقال بويجديمونت عقب اجتماع وزاري طارئ: “لن نعود خطوة واحدة إلى الخلف.. في أول تشرين الأول/ أكتوبر، المواطنون مدعوون للدفاع عن الديمقراطية ضد نظام قمعي يمارس التهديد، ولابد أن يكون لنا رد فعل ضخم ومدني”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!