في الأكشاك هذا الأسبوع

الفنيدق | مدينة سياحية ساحلية بدون بنية تحتية

زهير البوحاطي: الفنيدق

 استغرب العشرات من الزوار والسائحين والمصطافين المتوافدين على مدينة الفنيدق، الوضع الذي توجد عليه المدينة بسبب غياب البنية التحتية كما هو ظاهر في الصورة من إحدى الشوارع الرئيسية للمدينة(..).

وأبدى عدد من سكان الفنيدق في الآونة الأخيرة امتعاضهم من تدني البنية التحتية للمدينة بعد معاناتهم اليومية والمستمرة خصوصا في فصل الشتاء، والانتشار المخيف للبناء العشوائي الذي صار يزحف نحو المناطق القروية لربطها بالمدينة التي تم اعتمادها كمدينة سياحية نظرا لموقعها الاستراتيجي الفاصل بين إسبانيا وأقصى شمال المغرب، وكذا تواجدها على مشارف البحر الأبيض المتوسط بين مدينتي سبتة والمضيق، لكن حظها العاثر لم يساعدها بأن ترقى إلى مستوى باقي المدن المغربية.

وأفاد العديد من السكان خلال تصريحاتهم، أن مدينة الفنيدق في أمس الحاجة لإصلاح بنيتها التحتية، وإعادة التخطيط للتخلص من العشوائية التي تتخبط فيها، طالبين من الجهات المسؤولة مركزيا وجهويا، بأن تتحرك سريعا لرد الاعتبار لهذه المدينة المنسية والمقصية من مخيلة بعض المسؤولين، وذلك لإعادة تأهيلها وتزويدها بالخدمات الضرورية والكافية كالإنارة العمومية ومجاري المياه وإنشاء أرصفة وممرات الراجلين، وإنشاء أسواق تقلص من انتشار الباعة المتجولين والحد من ظاهرة البناء العشوائي، وتشييد حدائق ومرافق ترفيهية وأخرى رياضية من أجل التخفيف من معاناة الساكنة التي لا تجد أمامها سوى مدينة سبتة المحتلة أو بعض المدن القريبة من الفنيدق للترفيه عن أنفسهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!