في الأكشاك هذا الأسبوع

النوم يجافي عيون البرلمانيين بسبب أحكام المحكمة الدستورية

الرباط: الأسبوع

قالت مصادر برلمانية جد مطلعة من داخل مجلس النواب، أن النواب البرلمانيين يعيشون شهر شتنبر الجاري كأطول وأصعب شهر في ولايتهم التشريعية الحالية بسبب الخوف على مقاعدهم، وأن هذا الشهر الذي طير النوم من عيون الكثير من البرلمانيين، هو آخر أجل للبت في الطعون التي قدمت أمام المحكمة الدستورية مباشرة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت شهر أكتوبر الماضي.

وأوضحت ذات المصادر، أن بعض النائبات بمن فيهن نائبات اللائحة الوطنية النسائية، وباقي النواب، يضعون أيديهم على قلوبهم بينما المحكمة الدستورية تبت في عشرات الطعون التي قدمت أمامها، والتي باتت أحكامها نهائية وسيتم الإعلان عنها خلال هذا الشهر باعتباره آخر أجل “أجل سنة من إجراء الانتخابات البرلمانية” التي يحددها القانون للمحكمة الدستورية للبت في جميع الطعون التي تتلقاها، وإلا تسقط هذه الطعون تلقائيا، فهل تزلزل المحكمة الدستورية الكثير من البرلمانيين خلال الأحكام المقبلة، أم أنها ستتجه نحو اعتبار الطعون غير مؤثرة وتمنح لباقي البرلمانيين حق الاستمرار في عملهم حتى نهاية الولاية التشريعية؟

وكانت المحكمة الدستورية قد بتت في الكثير من الطعون التي قدمت أمامها في انتظار البت في الباقي، وأصدرت أحكاما مختلفة في مضمونها، إذ حكمت ببراءة البعض وأسقطت كثيرين آخرهم مقعدين لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة وجدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!