في الأكشاك هذا الأسبوع

فضيحة.. تعفن جثث مواطنين بمستشفى الداخلة

الداخلة. الأسبوع

خلقت فضيحة تعفن بعض الجثث بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة، استياءً كبيرا لدى سكان المدينة، وجدلا بين صفوف حقوقيين، قالوا بأن تعفن الجثث بمستودع الأموات، كان “نتيجة الإهمـال والتمـاطل ونظام التبريد المعطل بالمستودع الذي يؤدي إلى تعفنات وانبعاث روائح كريهة”.

وذكرت بعض المصادر، أن الغاضبين نظموا وقفة احتجاجية تندد بهذه الفضيحة، معتبرين في شعاراتهم أنها ناتجة عن “تهاون أطر المستشفى الجهوي وعدم مبالاتهم بكرامة الجثث وذويهم”، وأن ما وقع لجثة طفـل تم إيداعـها مستودع الأموات، هو أمـر لم تجد له إدارة المستشفى تفسيرا سوى غياب الطبيب الشرعي المسؤول عن عملية الكشف والتشريح لإصدار التصريح بالدفن قبل تسليم الجثة لذويها”.

وطالب الغاضبون من الجهات المسؤولة، فتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن هذه التقصيرات والخروقات، واتخاذ إجراءات عقـابية وتأديبية وإنصاف العـائلة المتضررة، التي صدمت، عندما لقي ابنها حتفه غرقا، ونقل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ليلاقى بالإهمال حتى تعفنت جثته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!