في الأكشاك هذا الأسبوع
فريق الوداد

صراعات وانشقاقات داخل المكتب المسير من سيقبل تدريب وداد الأمة؟

        مر فريق الوداد البيضاوي من أوقات عصيبة بسبب الهزيمة أمام فريق حسنية أكادير، والذي ذهب ضحيتها المدرب عبد الرحيم طاليب الذي تمت إقالته بسبب النتائج المتواضعة التي لا توازي طموحات الفريق الأحمر، الذي يعول هذا الموسم على الفوز بالبطولة للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية على غرار غريمه التقليدي الرجاء البيضاوي.

المكتب المسير لم يقتنع بالبداية الخجولة للفريق خلال مرحلة الإياب، فبعد تعادل سلبي بالقنيطرة، ينهزم بأكادير لتتقلص حظوظه تدريجيا للفوز باللقب.

المدرب عبد الرحيم طاليب يتحمل جزءا كبيرا من هذه النتائج، خاصة وأنه ظل يدلي بتصريحات غير مقنعة يمينا وشمالا، ولم يتوقف عن الفوز بأن البطولة ستكون ودادية في نهاية المطاف، بالرغم من أن كل من تابع مباريات الوداد، لاحظ أنه لا يملك مقومات البطل.

الجماهير الودادية التي عادت بالتدريج إلى مدرجات مركب محمد الخامس، بل ساندت فريقها خلال الدورات الأخيرة أينما حل وارتحل، لاحظت هي الأخرى بأن اللقب لم يعد سهلا كما كانت تتصور، لتفجر جام غضبها على المدرب، وطالبت برحيله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل ضياع اللقب..

معظم أعضاء المكتب المسير اقتنعوا بأنه الحل الوحيد للخروج من أزمة النتائج السلبية هو الاستغناء عن عبد الرحيم طاليب، وتعويضه بمدرب بإمكانه إعادة الفريق في أسرع وقت إلى سكة النتائج الإيجابية.

قبل انطلاقة الموسم الكروي، وعد المدرب طاليب جمهور الوداد بتكوين فريق شاب سينافس على البطولة بل سيكون هو البطل، إلا أنه مع مرور الدورات لاحظنا بأن الفريق استنزف العديد من النقط، كهزيمته ذهابا وإيابا مع حسنية أكادير، وتعادله بالميدان مع بعض الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة في سبورة الترتيب.

كان على المدرب طاليب أن يكون صريحا مع نفسه منذ البداية، وأن يقتنع بأن الفريق الأحمر يمر من مرحلة صعبة، وينتظره عمل شاق وأن لا يعد الوداديين بأي شيء.

صحيح أن الفريق يتوفر على عناصر شابة وموهوبة، لكنها تفتقر إلى التجربة المطلوبة، فعليه أن يتريث حتى لا يجهض كل المجهودات التي تقوم بها الأطر التقنية على مستوى التنقيب وإعداد الخلف.

لا ننكر بأن المدرب طاليب حقق نتائج جد إيجابية مع فريق نهضة بركان الذي وقع على إياب رائع خلال الموسم الماضي، فقد كان بإمكان هذا المدرب أن يبقى مع ممثل الشرق ليتمم عمله كما يقول، إلا أن الطريقة التي ترك بها الفريق، لا تمت للاحترافية، فبالرغم من العقد الذي يربطه بنهضة بركان، فقد هرول في اتجاه مركب محمد بن جلون ضاربا عرض الحائط كل المقومات التي يجب أن تتوفر في مدرب محترف يعرف ما له وما عليه.

كان بإمكان طاليب أن يبقى مدربا لنهضة بركان الذي وفر له كل ظروف النجاح والاستقرار، إلا أنه وللأسف الشديد فضل الوداد بداعي حبه لهذا الفريق الذي أعطاه الشيء الكثير، وحان الوقت كما صرح لرد الجميل.. فكانت النتيجة هي الفشل والمشاكل التي عاشها منذ أن تسلم زمام الأمور.

التعادل السلبي الأخير بمركب محمد الخامس أمام الكوكب المراكشي، ضاعف من مشكل الوداد الذي ستعاني ولاشك من الفراغ التقني الذي يعيشه حاليا.

ترى من سيكون رجل المرحلة؟ بعض المسيرين أكدوا بأن المدرب القادم سيكون مغربيا؟ ترى من هو المدرب الذي سيقبل تدريب وداد الأمة في ظل هذه الوضعية الحرجة، والصراعات الشرسة التي تتفاقم يوما عن يوم بين أعضاء المكتب المسير؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!