في الأكشاك هذا الأسبوع

في انتظار مخطط للاعتقالات والمتابعات..تشمل كبار أقطاب النظام المخطئين

المفاجئات التي تطبخ في السر بباريس

الرباط: خاص بالأسبوع

وصف الموقع الإخباري “الخبر” سفر الملك محمد السادس لباريس بالمفاجئ، وكان مفاجئا فعلا، لأنه حصل غداة يوم عيد الأضحى، ليتفرغ الموقع الذي يظهر أنه حظي بمهمة التوضيح(…)، إلى الحديث عن “مناقشة الدخول السياسي” و”ما قد تتبعه من قرارات” التي تتطابق ربما مع جزئيات هذا الموضوع، مضيفا ((أن الملك سيجتمع للتشاور مع أصدقائه المقربين من مغاربة وأجانب، يحظون بثقته (…))).

وفعلا، علمت “الأسبوع”، أن مجموعات من كبار المسؤولين، سافروا من بعد إلى باريس، خلال اليومين الأخيرين، مما يبعث على الأمل، في أن تكون الأيام المقبلة حبلى بالأحداث، خصوصا بعد التدهور السياسي والأمني والفوضوي الذي أصبح يبعث الهلع في نفوس المهتمين بمستقبل المغرب.

وصدق أو لا تصدق، أن السكوت الملكي في خطاب 20 غشت عن المواضيع التي تطرق إليها في خطاب عيد العرش، مقصود، لأنه – وبصيغة شبه مؤكدة – الانهيار المغربي على مستوى التسيير والاقتصاد والأخلاق، واستفحال عمليات النهب والسطو على ممتلكات الدولة، وعدم إنجاز مشاريع معلن عنها، كلها عناصر أضخم من أن يعلق عليها الملك في خطاب، وأن الصفحة الثانية لخطاب العرش، ستفاجئ المغاربة بمخطط يجري التحضير للإعلان عنه في خطاب افتتاح الجمعة الثانية من أكتوبر، في البرلمان، وربما قبلها.

ويتعلق الأمر كما يتحدث المطلعون، بمخطط شبه ثوري يتم عبره اعتقال مجموعة من كبار أقطاب الدولة، والأحزاب، وطرد مجموعة من الوزراء السابقين والحاليين، وإحالة أقطاب سياسيين على المحاكم، بل وربما يكون رئيس حزب التقدم، نبيل بنعبد الله، على اطلاع بأطراف هذا المخطط، لأنه وافق في إطار صفقة حبية(…) على الاستقالة المقبلة من الحكومة وقيادة الحزب، حيث يعتبر إرغام إلياس العمري على الانسحاب من الجهة والحزب، مجرد بداية لهذا المخطط، كما أن أقطابا في حزب الأصالة والمعاصرة، ستتم متابعتهم بعد القرار المنتظر لإلغاء القانون الذي صدر بضم إقليم الحسيمة إلى منطقة الشمال، إرضاءً لطموح الرجل الذي كان يريد أن يصبح رئيسا لجهة الشمال، إلياس العمري.. لتتم إعادة منطقة الحسيمة إلى موقعها الطبيعي في جهة تازة.

والمخطط كما يقول مطلع، أكبر وأخطر بالنسبة لرجال الدولة الذين واكبوا الأحداث في الخمس سنوات الأخيرة، بما في ذلك، متابعة مجموعة من رؤساء الجهات الذين نشرت الصحف تلميحات إلى فضائحهم.

وتقول نفس التطلعات، أن هذا المخطط، سيواكبه تشكيل حكومة جديدة بقيادة سعد الدين العثماني نفسه، قد يبرر خطاب ملكي إسناد وزاراتها إلى مجموعة غير حزبية من أقطاب السياسة والأحزاب والاقتصاد، حكومة سبق أن لمح إليها خطاب العرش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!