في الأكشاك هذا الأسبوع

في الطريق إلى مونديال روسيا 2018..بعد تعادل محبط المنتخب المغربي “يرفض” هدية الغابون

الأسبوع: كريم إذبهي

“رفض” المنتخب المغربي بكل رعونة، الهدية الثمينة التي منحها له منتخب الغابون الذي خلق المفاجأة بهزمه لمنتخب الكوت ديفوار متصدر هذه المجموعة في عقر داره، بهدفين لواحد، وتعادل المنتخب الوطني بباماكو ضد منتخب مالي الذي ضيع علينا فرصة الانقضاض على الصدارة.

الشوط الأول بمركب الأمير مولاي عبد الله

قبل الحديث عن مباراة الحسم بمالي، لابد من إلقاء الأضواء على لقاء الذهاب الذي احتضنه مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي حضره جمهور كبير فاق الأربعين ألف متفرج، خرج بعد نهاية المباراة مرتاحا ومقتنعا بأن المنتخب المغربي، استرجع مستواه “المفقود” منذ سنوات، ولكن..

الفريق الوطني دخل هذه المباراة وهو عازم على تحقيق الانتصار الذي سيخول له الإبقاء على حظوظه للتأهيل، والضغط على منافسه المباشر، منتخب الكوت ديفوار، الذي واجه في نفس الجولة منتخب الغابون.

بالفعل، استطاع المنتخب المغربي فرض أسلوبه على المنتخب المالي الذي عانى من كثرة الغيابات، ومن العديد من المشاكل التي أثرت كثيرا على مستواه التقني، حيث سرعان ما انهار أمام منتخبنا الذي ظهر بعزيمة قوية، وأبان لاعبوه عن قوتهم، وذلك بممارستهم ضغطا رهيبا على الخصم الذي انهار لينطلق مهرجان الأهداف، والعروض الجيدة التي فاجأت الجمهور المغربي الذي صفق لها كثيرا، خاصة بواسطة العائد، حكيم زياش، الذي أعطى الإضافة التي كنا ننتظرها منه.

المنتخب المغربي أنهى مباراته بانتصار كبير، حيث تمكن لاعبوه من الوصول إلى شباك مالي ست مرات، ليحسموا المباراة بانتصار مقنع، أمام خصم أنهى اللقاء بتسعة لاعبين.

فرحة مغربية مع وقف التنفيذ

بالرغم من الانتصار الكبير الذي حققه المنتخب المغربي أمام منتخب مالي المتواضع، فإن الجمهور المغربي سرعان ما عاد إلى صوابه، خاصة بعد الانتصار الذي حققه منتخب الكوت ديفوار خارج ملعبه على حساب الغابون (3-0).

المنتخب الوطني وبعد السداسية، أصبح مطالبا بتأكيد هذه النتيجة في لقاء الإياب، خاصة وأن الإيفواريين سيستقبلون بميدانهم.

الشوط الثاني بباماكو: تعادل محبط

لم يتمكن المنتخب المغربي خلال مباراة الإياب من الحفاظ على طراوته البدنية، ولا على المستوى المبهر الذي ظهر به في الرباط، حيث لاحظنا بأن معظم اللاعبين، لم يكونوا حاضرين ذهنيا، وتركوا العديد من الفرص تضيع برعونة، ليضيعوا فوزا ثمينا وسهلا كان في المتناول.

المنتخب الوطني يرفض هدية الغابون

لم يكن أحد ينتظر الهزيمة المفاجئة لمتصدر هذه المجموعة، ونعني به منتخب الكوت ديفوار، الذي استسلم بعقر داره أمام منتخب غابوني ضمد جراحه بانتصار تاريخي بهدفين لواحد.

انتصار الغابونيين كان بمثابة هدية منحها للمغرب فوق طبق من ذهب، حيث كانت الفرصة ملائمة لتصدر هذه المجموعة، لو خرج منتخبنا منتصرا على منتخب مالي الذي لعب مرة أخرى محروما من ستة لاعبين، إلا أن الناخب الوطني، لم يستغل هذه الفرصة، ولم يقم كذلك بأي شيء يذكر، وحتى التغييرات التي قام بها لم تكن موفقة، حيث كان بإمكانه الاعتماد على مهاجم، الوداد محمد أوناجم، الذي يجيد المراوغات والتوغلات، خاصة وأن اللاعب اكتسب تجربة كبيرة مع فريقه الوداد الذي ينافس على الواجهة الإفريقية.

زياش عريس الذهاب الغائب في الإياب

ظهر نجم أجاكس أمستردام الهولندي، حكيم زياش، بمستوى جيد خلال مباراة الذهاب، حيث أكد، وبالملموس، بأن الناخب الوطني هيرفي رونار، أخطأ حينما أبعده من نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، ومن مبارتي الكوت ديفوار والغابون.

حكيم زياش سجل هدفين في شباك مالي، ومنح هدفين لزملائه خلال تمريرتين حاسمتين.

صانع ألعاب المنتخب الوطني الجديد، لم يكن، وللأسف، في الموعد خلال مباراة الإياب، حيث ضربت عليه حراسة لصيقة من طرف الماليين، كما ضيع ضربة جزاء كانت كافية لكسب ثلاث نقط ثمينة.

وحتى لا نحمله مسؤولية هذا الظهور الباهت للمنتخب، فإن جل اللاعبين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم، بعد أن تفننوا في ضياع العديد من الفرص، خاصة خالد بوطيب، وأسامة طنان.

ماذا بعد رفض هدية الغابون؟

للأسف، سندخل وكالعادة، في عملية الحسابات الضيقة، حيث لم تعد لدينا أية فرصة، سوى الانتصار في المبارتين القادمتين ضد الغابون بالمغرب، وضد متزعم المجموعة، منتخب الكوت ديفوار الذي سنواجهه في شهر نونبر القادم بأبيدجان.

على العموم، فالناخب الوطني هيرفي رونار، أصبح مطالبا أكثر من أي وقت مضى، بمراجعة أوراقه، وترميم صفوف المنتخب والاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيا وتقنيا وذهنيا.

حظ سعيد للمنتخب في القادم من المواعيد.

حكيم زياش: الحاضر الغائب؟ هيرفي رونار: تغييرات غير موفقة

تعليق واحد

  1. عصام الملالي

    علاه الغابونيين رجال و حنا لا؟
    ياك الغابون غلبو الايفواريين في عقر دارهم!
    لا ما كناش نغلبوهوم في عقر دارهم ما كاين لاش نتأهلوا المونديال الروسي.
    وبيني و بينكم المستوى عندنا ضعيف ماشي ديال المونديال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!