في الأكشاك هذا الأسبوع

هل حقا هناك أموال وأسلحة ودبابات روسية كانت في طريقها للحسيمة أيام الحراك؟

لا شيء يبرر عدم العفو عن الزفزافي ومن معه

الرباط: خاص بالأسبوع

الغموض يلف قضية حراك الحسيمة، والرفض المطلق لإطلاق سراح المسؤولين الرئيسيين عن الحراك رغم التضامن من طرف جميع الفعاليات السياسية حول ضرورة العفو عن الزفزافي ورفاقه.

وأخيرا، أعلن القطب السياسي المتزن، محمد بنسعيد، باسم الحزب الاشتراكي الموحد، والمسموع، وهو مسموع الكلمة في أطراف القصر الملكي الذي وشحه عدة مرات، أنه استقبل في بيته أب المتهم الزفزافي، إضافة إلى الوساطة التي يقوم بها رجل الإعلانات، نور الدين عيوش، بينما لا يستبعد أن يلتحق بالمتوسطين، الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي، والشريف إسماعيل العلوي، الرئيس السابق لحزب التقدم والاشتراكية، بينما كان من المنطقي أن يحصل الزفزافي على العفو الملكي بمناسبة عيد ثورة الملك والشعب، لولا أن أطراف المحاكمة تكاد توحي بأن القضية أكثر خطورة مما يتصوره المتوسطون.

وإذا كان صحيحا التلميح بأن الزفزافي ومن معه، أحيلوا على محكمة الدار البيضاء بتهم يشملها قانون ينص على عقوبة أقصاها الإعدام، فإن التهمة الموجهة للصحفي المهدوي، رغم بعده عن حراك الريف، وتدخله كصحفي متعاطف، تنص حسب ادعاء محاميه، على أنه متهم بأنه سمع عن صفقة تزويد حراك الريف بدبابات روسية وأسلحة أخرى، سمع بها المهدوي ولم يبلغ عنها كما يحتم عليه ذلك، القانون.

كما أن أطرافا مطلعة على خبايا الملف، تتحدث عن أموال محجوزة بالعملة الصعبة، ومخططات ثورية(…) محضر لها في هولندا، وإسبانيا، وحتى الجزائر وتركيا، وهو ما قد تؤكده أو تنفيه مسارات المحاكمة، حيث أنه من المنطقي أن الأيادي الأجنبية تدخلت بوسائلها الكبرى لتضخيم انتفاضة الحسيمة، لأنه يستبعد جدا، أن يكون حادث رفض العفو الملكي عن الزفزافي، مجرد غنان صحراوي، كما كتب مدير “الأسبوع” في “الحقيقة الضائعة” (عدد 27 يوليوز 2017)، وربما كانت الأطراف المقربة من القصر، وخاصة الإقامات المطولة للوزير أخنوش، واتصالاته التي أدت إلى تبريد الحراك تبريدا بقي العمل جاريا به إلى الآن(…)، تكشفان أن عناصر جديدة كشفتها التحقيقات الأمنية التي واكبتها محاولات والد الزفزافي تبريد الملف، ربما لضخامته، ضخامة تحتم على النيابة العامة، كشف الجوانب السرية كلها بما فيها بيانات عن الأسلحة التي يدعي المكلفون بأنها متواجدة، وقد رأيناها كيف اقترنت باتهام الصحفي المهدوي، وأنه سمع عن هذه التسليحات، ولم يبلغ عنها، الشيء الذي يبرر بالنسبة لهم(…) تحمل الهجمات التي أعلنتها منظمات حقوقية على المغرب، تتهمه باعتقال الصحفي المهدوي، الشيء الذي لا يحتمل الانتظار، ويتحتم على وزير العدل، أن يعقد ندوة صحفية للكشف عن المكونات الغير معلنة عن هذا الملف، لأنه إذا كان الأمر يتعلق فقط بمسيرات ومظاهرات وحراك سلمي، فإن الملف، لا يتحمل هذا التطويل الغير مبرر لإقامة الزفزافي ومن معه في السجون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!