في الأكشاك هذا الأسبوع

هل “وافق” حزب “البام” على إبادة المسلمين في بورما

الأسبوع:

بينما يتزايد القلق الدولي بخصوص الإبادة الجماعية والقتل الوحشي الذي يتعرض له المسلمون في دولة بورما، بدأت تطرح أكثر من علامة استفهام حول العلاقة بين حزب رئيسة الوزراء الحالية في بورما الذي تقوده “أونغ سان سو تشي”، وحزب الأصالة والمعاصرة، وتؤرخ الصورة التي تنشرها “الأسبوع”، للقاء جمع بين رئيسة الوزراء سالفة الذكر، ووفد من حزب الأصالة والمعاصرة، في نهاية شهر أكتوبر من سنة 2012، كان يضم كلا من مصطفى بكوري الأمين العام السابق للحزب، وخديجة الرويسي نائبة رئيس البرلمان المغربي سابقا، والمهدي بنسعيد نائب برلماني وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب سابقا، وقد تم توقيع اتفاق تعاون بين حزب “البام”، والحزب الحاكم حاليا في بورما وهو حزب “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية”.

وسبق أن حصلت رئيسة الحزب المذكور “أونغ سان سو تشي”، على جائزة نوبل للسلام، لكن الأصوات تعالت في الفترة الأخيرة، لسحب هذه الجائزة منها، فـ “ما تقوم به سلطات ميانمار من جرائم بشعة ضد أقلية الروهينغا المسلمة، بمعرفة رئيسة وزرائها وتأييدها، عمل يتناقض مع أهداف جائزة نوبل، ومع القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!