في الأكشاك هذا الأسبوع

ما حقيقة “المفاوضات السرية” لمنح ناصر الزفزافي رئاسة حزب ؟

الأسبوع:

تدور في كواليس “المفاوضات السرية” التي تجريها عدد من الشخصيات السياسية والجمعوية الظاهرة والخفية مع “معتقلي الريف”، أنباء عن قرب منح ناصر الزفزافي الأمانة العامة لإحدى الأحزاب الصغيرة، ومنحه الزعامة السياسية للتعبير عن أرائه ضمن منظومة قانونية وفي إطار محدد، يمارس من خلاله الزفزافي حقه في التعبير عن كافة مطالب حراك الريف.

وتروج هذه الفكرة بشكل كبير وهي من بين الأفكار التي حملتها مجموعة من المبادرات التي تم الإعلان عن بعضها، في حين ظلت مبادرات خفية طي الكتمان، تروم من خلالها الدولة الخروج بتوافق مع شباب حراك الريف المعتقلين بسجون عكاشة والحسيمة.

وإرتفعت وثيرة التفاوض مع معتقلي الريف، خلال الأيام الماضية، بعدما استثني المعتقلين من لوائح العفو، واستشاط غضب الكثير منهم، وضاقت السبل بالعائلات، وأصبح عنوان المرحلة يتطلب مبادرات مدنية للخروج بتوافق مع الشباب الثائر، المطالبين بحقوق وصفوها بالمشروعة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

ومن أبرز المبادرات التي رصدها المتتبعون، مبادرة بنسعيد آيت إيدر القيادي اليساري، والتي لقيت ترحيبا واسعا، رفقة مجموعة من الحقوقيين من بينهم صلاح الوديع، فيما لقيت مبادرة عيوش سخطا وهجوما لاذعا، مشككين في نوايا الرجل الذي وصفوه بأنه يتدخل في كل شيء بدأ بالتعليم والسينما انتهاء باللغة والسياسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!