في الأكشاك هذا الأسبوع

ما حقيقة “تعفن” لحوم العيد.. ولماذا يصمت المسؤولون عن صحة المغاربة؟

الأسبوع:

حار كثير من المغاربة، في من يصدقون هل الرواية الرسمية أم الصور المتناثر هنا وهناك لذبائح ولحوم أغنام تحولت في غفلة من الزمن إلى لحوم متعفنة وزرقاء، وكسرت فرحة العيد لدى العديد من الأسر المغربية، لتبقى الحيرة سيدة الموقف وشاهدة على زمن أصبح عنوانه الاحتيال والتحايل في البيع والشراء حتى أنه لم تبقى للعيد الديني أي حرمة و أي طعم.

وبالرغم من خروج مكتب السلامة الصحية عن صمته، لازال المغاربة ينشرون صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح مقولة “القطيع بخير” وتشير الى الداء في تسمين الاغنام ببزق الدجاج وبالسيكاليم واكل الجاج حتى تحول لونه من احمر الى ازرق متعفن.

هذه الضجة جعلت المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المعروف اختصارا بـ”أونسا”، يقول أنه “اخضرار لون السقيطة أو تعفنها التي تم ذكرها ببعض المواقع الاجتماعية فإن (أونسا) تؤكد أن هذه الحالات لها علاقة مباشرة بعدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على السقيطة في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد، ولا علاقة لها بحملات التلقيح التي يستفيد منها قطيع الأغنام عدة شهور قبل يوم العيد”

وجاء في البلاغ “وسبب ظهور اللون الأخضر في السقيطة يرجع إلى تلوثها ببعض الباكتيريا التي تتكاثر بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة كما هو الحال في أغلب مناطق المملكة خلال هذه الأيام وللإشارة فقد تم تسجيل مثل هذه الحالات السنة الفارطة وقد سبق للمكتب في إطار النصائح التي قدمها للمستهلك بمناسبة العيد أن أكد على أهمية احترام شروط النظافة والإسراع بتبريد الذبيحة أو تجميدها حسب الاحتياجات والعادات الاستهلاكية لكل أسرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!