في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة | نهاية زاوية “الشيخ الصمدي” وحتمية التحقيق في أنشطتها

زهير البوحاطي: طنجة

بعد صمت طويل، خرج بعض مريدي الشاب “بائع الحريرة” الذي يدعي مشيخة “الزاوية الصمدية” بمدينة طنجة، بتصريح مصور، ينتقدون فيه، وينتقدون أفعال الشاب الصغير الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى “صاحب البركة” حتى سارت بذكره الركبان واشتهر اسمه وتناقل الناس بمدينة طنجة وخارجها أخباره، واتخذه بعض المسؤولين، سواء السياسيين وغيرهم مستشارا لهم يستفسرونه عن كل صغيرة وكبيرة، اعتقادا منهم أن “بركته” تحل جميع الأمور.

وارتباطا بالموضوع، أكد (م.ب) الذي كان من المسمعين والمريدين التابعين للشيخ المذكور، أن هذا الأخير، يقوم بالنصب والاحتيال على المواطنين الذين يقصدونه من أجل أخذ “البركة” على يديه، وأن الزاوية المذكورة هي عبارة عن وساطة لـ “التبزنيس” والسلطة تتغاضى عن الموضوع.

وسبق للشيخ الذي بدأ مريدوه يتمردون عليه في تصريحات علنية(..)، أن خرج بتصريحات غريبة، كتنقله بين المدن المغربية في أقل من خمسة دقائق، مما فتح عليه باب السخرية بين المشايخ والصحافة.

وعلمت “الأسبوع” أنه تقام بالزاوية “الصمدية” التي يرأسها الشيخ محمد العربي الصمدي، مجموعة من الأنشطة والطقوس غير المرخص لها من طرف السلطات، وكذلك مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بطنجة، حيث يجتمع العديد من الأشخاص بعضهم مجهولي الهوية داخل الزاوية وقد اتخذوها ملجئا لهم للمبيت والاستراحة، وتؤدى “صلوات جماعية” تحرم على سكان الحي بدافع أن الزاوية غير مرخصة للصلاة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!