في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | صورة تفضح تجارة المخدرات بـ “أزلا” و”أمسا”

الأسبوع:

تحولت العديد من الجماعات المتواجدة على مشارف البحر، كالجماعتين الترابيتين “أمسا” و”أزلا”، إلى قبلة مفضلة لدى المهربين من أجل تهريب المخدرات نحو الدول الأوروبية وعلى رأسها إسبانيا، حسب عدة مصادر.

ورغم تواجد تعزيزات أمنية، إلا أنها لم تأت أكلها وصارت اللعبة بين المهربين وبعض العناصر من السياسيين، مكشوفة(..)، حيث بات مهربو المخدرات يتمتعون بكل الضمانات لتصل بضاعتهم إلى الضفة الأخرى، وهذا ما يوضحه الإقبال الذي صارت تشهده هذه الشواطئ عوضا عن شاطئ القصر الصغير المطل على البحر الأبيض المتوسط، الذي أغلق في وجه المهربين بسبب تواجد الميناء المتوسطي وانتشار آليات المراقبة التي حدت من نشاطاتهم، وهذا ما جعلهم يلتجئون إلى الناحية الشرقية المطلة بدورها على البحر الأبيض المتوسط والتابعة إداريا لعمالة تطوان، نظرا لتواطؤ والدعم المكشوف من طرف بعض الجهات(..).

وشهدت الجماعتان المذكورتان خلال الأشهر الأخيرة، عدة عمليات لتهريب المخدرات جلها كانت ناجحة، إلى أن بعضها أفشلتها حالة الطقس السيئة، حيث ألقى البحر بزورق مطاطي ورزم من الحشيش تم استخراجها بواسطة جرار بالشاطئ القريب من معبر “طارخال” بسبتة المحتلة، كما هو ظاهر في الصورة الخاصة بـ”الأسبوع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!