في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | هل تفضح أعطاب النافورات أسرار صفقة على المقاس؟

نور الدين هراوي: سطات 

يقوم بعض الغرباء، وكذا بعض أطفال الأحياء الشعبية، بإفراغ النفايات على جنبات النافورات المدشنة حديثا بالقرب من الولي الصالح “سيدي لغليمي”، في عمل شنيع يضر بالبيئة وبالإنسان، وفي مشهد متناف مع سياسة تأهيل الفضاءات والمساحات الخضراء خدمة للسكان، والأدهى أن هؤلاء الأطفال، يقومون برمي الأزبال بحضور عائلاتهم، الشيء الذي جعل النافورات الجديدة شبه معطلة في صيف حار وحارق دون أن تستفيد منها الساكنة رغم أنه لم تمر على إنشائها، إلا أشهر قليلة.

وفي هذا السياق، يتساءل السكان بحسرة، ما الجدوى من بناء النافورات، وإلى متى ستبقى غير مشغلة، بعد أن صرفت عليها مبالغ مالية مهمة، وبذلت مجهودات كبيرة من أجل إعادة هيكلة فضاء القصبة الإسماعيلية التاريخية الموجودة بها هذه النافورات، ولحد الآن لم تبادر بلدية سطات لإصلاح الأعطاب، أو على الأقل القيام بإفراغها من الأزبال والحفاظ على البيئة، بل إن هناك أصوات، شككت في الصفقة التي رصدت لها ميزانية ضخمة سرعان ما انكشفت عيوبها، وأبانت عن ثغرات في ماليتها على أن هناك غشا ونصبا على ساكنة سطات؟

والمجلس البلدي الذي أصبح بين الفينة والأخرى، يلمع صورته في بعض المواقع الإلكترونية الصفراء بمشاريع ناقصة مثل هاته، همه الوحيد هو الانتخابات وحصد أصوات انتخابية جديدة عند كل موعد انتخابي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!