في الأكشاك هذا الأسبوع
بلفقيه

البوليساريو يسلم للبوليس الدولي ملف حشيش كوليمين..وما العلاقة بين رئيس كوليمين بلفقيه والمستشار الملكي الطيب الفاسي؟

الرباط: خاص بالأسبوع

مواكبة مع المباركة الشعبية للمخطط الأمني، الذي تجاوز كل التدخلات(…)، ووضع أكثر من عشرين مسؤولا كبيرا في سجن سلا، بعد صدور أوامر في منتصف الليل من طرف قاض جديد(…)، مستحضر لهذه الغاية ، نظرا لضخامة الملف الذي قد يجعل من منطقة الشمال المغربية، كولومبيا جديدة(…)، أثارت جارتنا أوروبا، التي تتبعت باحترام، عمليات الاعتقال، بما فيه اعتقال مدير أمني من درجة ديفيزيونير، على اتصال بالرأس المدبر للعصابة، وهو شخصية مهمة في الدار البيضاء.

مواكبة مع هذا الحدث، أعلنت منظمة البوليساريو، عن طلبها لمنظمة الشرطة الدولية(…) التدخل للبحث في اعتقال مجموعة من المهربين المغاربة للحشيش في منطقة كوليمين(…) وعددهم تسعة عشر مغربيا، كانوا لا تهمهم حرب، ولا “مينورسو”، ولا قضية الصحراء، بقدر ما يهمهم تهريب الحشيش، علما بأن المعتقلين كانوا يهربون أيضا الجمال والناقات المريضة من موريطانيا والجزائر، والتي بدل قتلها الإلزامي نظرا لخطورة أمراضها، تباع بربع ثمن للمغاربة الذين يشترونها لرخص ثمنها، بعد أن كانت قد استنفذت عملها في تهريب الحشيش.

بالمناسبة، توسعت بعض الصحف في الكلام عن قطب منتم لحزب الاتحاد الاشتراكي مهيمن على الطرق(…) التي قال البوليساريو أن عصابات الحشيش تستعملها، ويتعلق الأمر بالمنتخب، عبد الوهاب بلفقيه، الذي قال عنه البلاغ الأمني المقدم للبوليس الدولي(…) حرفيا: ((إنه يتم استعمال سوق امحيريش بمدينة كلميم، لتجميع المخدرات القادمة من شمال المغرب عبر شاحنات، ليتم شحنها في سيارات رباعية الدفع من نوع “طويوطا”، انطلاقا من مزرعة كبرى في نواحي أكادير تسمى “تيمسا”(…)، ليقول البلاغ بأن المعتقلين التسعة عشر، هم الذين أعطوا البيانات(…)، وذكروا اسم المنتخب المغربي بلفقيه، وبرلماني آخر، عيلا عثمان، وتاجر الإبل محمد ولد معييف في سوق امحيريش، وعضو بلدية كلميم، محمد لمين، وربما كان البوليساريو يعطي هذه الأسماء من باب الاتهام، ولكن إعطاء الملف للبوليس الدولي، بإمكانه أن يفاجئ أجهزة الأمن المغربية بتفاصيل محرجة، للسكوت المغربي، المنطلق من كون قوات “المينورسو” الدولية، رفضت التدخل، علما بأن هذا الجانب ليس عسكريا.

وإذا كانت المنطقة – منطقة كوليمين- حيث تشكلت ثروات تتعدى ضخامة الثروات في الدار البيضاء(…)، خصوصا في إطار صراع بين منتخبي هذه المنطقة الجنوبية، بلفقيه عبد الوهاب، وعبد الرحيم بوعايدة، التجمعي، الذي أعلن مرات عدة، رفضه لهذه الحرية المعطاة للاتحادي بلفقيه، الذي لا يقبل حتى تدخل رئيس الحزب الاشكر، لأن بلفقيه من بين العشرة المعارضين لرئاسة إدريس الاشكر للحزب الاتحادي.

إذن، إذا كان هناك سند لهذا الاتحادي الصارم، بلفقيه، فإن المصداقية تبقى للأطروحة التي قدمها الباحث المغربي الإنجليزي، محمد الفنيش، الذي كتب في موقع جريدة “الرأي الحر”، أن هذه المنطقة، كوليمين، التي كانت مهد تأسيس البوليساريو، كانت منذ أيام الحسن الثاني، خاضعة لنفوذ الجنرال أوفقير، وهي في الوقت الحاضر، خاضعة لنفس التيار(…)، مؤكدا أن المستشار، الطيب الفاسي، حرر وثيقة باسم الديوان الملكي لدعم مهرجان “أسبوع الجمل” الذي أقيم في كلميم(…)، وأن وزير الداخلية، توصل بخمسين استفسارا لدى المفتشية العامة في خبايا هذا الدعم الذي يخفي الكثير من الأسرار، التي أصبح الوضع الحالي لاستفحال ظاهرة الحشيش بالشمال، واعتقال أقطاب من كبار الأمن في هذا المجال، يحتم البحث عما يجري في هذا المجال، مجال المخدرات بالجنوب، وبصرف النظر عن الجانب السياسي، لكون البوليساريو هو الذي اكتشف العملية واعتقل المجرمين(…)، فإن هذا لا يبرر سكوت أجهزة الأمن عن هذه الفضيحة الكبرى التي يبلغ طولها ألف كيلومتر، وميزانية تشييد هذه الطرق ستين مليارا، كلها بين أيدي شخص واحد، يتوصل برسالة من المستشار الملكي الطيب الفاسي، لماذا.. وبغاية أي تبرير؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!