في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يجوز “بيع” شاطئ “سيدي بوزيد” يا وزير السياحة؟

الجديدة: الأسبوع

وصفت بعض الهيئات المدنية والحقوقية بالجديدة، تفويت شاطئ “سيدي بوزيد” من طرف مسؤولي الجماعة لشركة خاصة من أجل تسييره وتدبير مرافقه، بـ “الفضيحة” و”الجريمة في حق المصطافين وزوار الشاطئ”، مشبهين صفقة التفويت بـ “عملية سرقة رمال الشاطئ بقيمة مالية وصلت 65 مليونا، للاستحواذ على خدمات الشاطئ وفضاءاته”.

وكشف الغاضبون من الصفقة، عن وجود خروقات في عملية التفويت التي مرت تحت أعين السلطات المحلية، حسب قولهم، من أجل السماح للمستغلين بفرض إتاوات وجبايات على المصطافين لاستخلاص ما تم دفعه، قد تمكنها من استرجاع ضعف المبلغ التي قدمته لاستغلال الشاطئ، بعدما عمدت إلى وضع شمسيات وكراسي للكراء، وكراء أماكن وفضاءات فارغة مقابل مبلغ مالي كبير، وتسخير مجموعة من مفتولي العضلات لجمع الإتاوات من مصطافي الشاطئ، الذين شعروا، حسب تعبير أحد سكان مدينة الجديدة، أن شاطئ “سيدي بوزيد” سرق منهم، وتحول إلى ضيعة خاصة لبعض الأشخاص.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!