في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهام بودريقة بتفويت الملايير من مالية الرجاء لشركات عائلته

الدار البيضاء: الأسبوع

كشف بعض منخرطي جمعية الرجاء البيضاوي لكرة القدم، تشبثهم بضرورة محاسبة الرئيس السابق للنادي، محمد بودريقة، عن الفترة التي تولى فيها رئاسة الفريق، مؤكدين أنه لم يحصل على إبراء ذمة إزاء الفريق، خاصة في ما يتعلق بطريقة صرفه لمنحة كأس العالم للأندية سنة 2013، البالغة حوالي ثلاثة ملايير ونصف، تم ضخها من طرف “الفيفا” في الحساب البنكي للفريق.

وتقول مصادر “الأسبوع” (من المنخرطين)، أن بودريقة كان يسير الرجاء البيضاوي لمدة أربع سنوات بشكل انفرادي، خاصة في ما يتعلق بالقرارات المالية المتعلقة بصفقات اللاعبين، والتي كلفت خزينة الرجاء الملايير، دون نتائج تذكر، بالإضافة إلى صرف ما يناهز 3 ملايير ونصف، حصل عليها النادي من “الفيفا” في ظرف أسابيع، علما أن جل التحويلات، تمت في الحسابات الشخصية لبودريقة ولـ “آل بودريقة”، حسب تعبير مصدر “الأسبوع”، الذي وقف مستغربا من عدم سماح القضاء بافتحاص مالية فريق الرجاء البيضاوي.

نفس المصدر، أكد أن بودريقة، اعترض على إجراء الافتحاص رغم أنه لم تعد لديه حتى صفة منخرط في الفريق، لأنه لم يجدد انخراطه، وأن مسؤولا قضائيا في المحكمة الابتدائية المدنية بأنفا بالدار البيضاء استقبل المنخرطين، واستمع لشكاياتهم التي لا تطلب إلا الافتحاص دون توجيه اتهامات لأي أحد، لكن المحكمة قضت أكثر من مرة بعدم الاختصاص، وهو ما جعل المنخرطين، يسلكون كافة السبل القانونية، لجعل القضية قضية رأي عام، لمحاسبة الرئيس السابق، حسب تعبير مصدر “الأسبوع”.

وكان المحامي إبراهيم الراشيدي، قد أكد في تصريحات صحفية، أنه التمس من القضاء الاستعجالي، معاينة أوجه صرف منحة كأس العالم للأندية 2013، مستندا على افتحاص داخلي أكد صرف 27 مليونا في ظرف 5 أسابيع، بالإضافة إلى معطيات أخرى عن صرف عشرات الشيكات، وتحويلها في وقت قياسي لشركات عائلية، “غير أننا لم ننصف من القضاء الاستعجالي، الذي قضى بعدم الاختصاص، بتبريرات لم نفهمها، لكننا سنلجأ للقضاء المختص لنعرف مصير هذه الأموال نزولا عند طلب بعض المنخرطين”، يقول الراشيدي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!