في الأكشاك هذا الأسبوع

سبتة | أباطرة يسيطرون على المعبر .. فأين الجمارك؟

زهير البوحاطي: الأسبوع

استغرب العديد من المواطنين بصفة خاصة والمتتبعين لما يحدث بالمعبر الحدودي باب سبتة، بصفة عامة، الصمت المخيف الذي تنتهجه الإدارة العامة للجمارك، مما يحدث بالمعبر المذكور من تصرفات وإهانات للمواطنين، خصوصا حاملي السلع، أبطالها رجال الجمارك بامتياز، ورغم تعالي العديد من الأصوات سواء الحقوقية أو الإعلامية التي حذرت مما يقع بهذا المعبر، كما طالبت بفتح تحقيق من طرف الإدارة المسؤولة، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث اختارت إدارة الجمارك لعب دور النعامة.

المعبر يوجد فيه عدة مسؤولين، لكن لكل قطاع أباطرته الذين ينظمون عملية العبور، وهؤلاء الأباطرة لا يظهرون في الصورة، حيث يكون لهم عدة أشخاص يمثلونهم داخل سبتة المحتلة وخارجها، وهؤلاء، هم من يتولون عمليات التفاوض من أجل شراء الطريق وضمان مرور البضائع دون حجزها، ويتم تمرير خبر الاتفاق بين بعض المسؤولين وزعيم التهريب عبر سمسار و”خدام الزعيم” لتفادي الشبهات.

 وبعد الاتفاق على اللقاء الذي يكون خارج وقت العمل ويتم في مقهى أو مطعم فاخر، يكون الاتفاق على اليوم الذي ستهرب فيه البضائع مقابل مبلغ مالي، وهنا يكلف المهرب الكبير حاشيته بأن يراقبوا البضائع عند نقطة التفتيش الخاصة(..)، ويقوم المسؤول المعلوم(..) بدور المخبر لهذه الحاشية، ويعلمها بأن تخرج حسب ظرفية المعبر.

كما أن الاتفاق سالف الذكر، يكون على بضاعة معينة مدفوعة الثمن، مثل الملابس والأحذية الرياضية الممنوعة حسب الاتفاقيات بين الشركات المصنعة لهذه الملابس، وكذلك بعض المعدات الإلكترونية كالهواتف واللوحات الذكية والحواسيب المحمولة، وتتم تغطية هذه البضائع داخل السيارات بعناية بالمواد الغذائية من أجل التمويه(..).

تعليق واحد

  1. لولا لطف وبركة أولياءه لاصبح المغرب من أفقر الدول في العالم بسبب التهريب، فقد سلط الله عليه جارين واحد في الشمال وهو اسبانيا بمستعمرتيها مليلية وسبتة والجزاير بالشرق، يغرقونه بكل انواع السلع المهربة وحتى السامة منها، ويساعدهم في ذلك مجرمون مرتزقة من المواطنين الذين لا يَرَوْن الا الربح الخاص بهم ومسؤولون من جمارك وشرطة وقوات مساعدة مرتشون،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!