في الأكشاك هذا الأسبوع

جمال بنعمر يرفض التعليق على اجتماعه بالهمة بفندق “هلتون”

الرباط: الأسبوع

رفض المسؤول الأممي المغربي، جمال بنعمر، الموصوف في وثائق الأمم المتحدة بالمسؤول البريطاني، التعليق على الأنباء التي انتشرت على نطاق واسع، حول لقاء مفترض، جمعه بالمستشار الملكي الهمة، في عز أزمة الحسيمة، بأحد فنادق الرباط، حيث تقول المصادر الإعلامية، إن بنعمر اقترح “مشروعا” لحل أزمة الريف، تم رفضه جملة وتفصيلا من طرف الهمة، المدافع عن “هيبة الدولة” حسب المواقع التي نشرت الخبر.

المسؤول الأممي جمال بنعمر، الذي رفض في وقت سابق، البقاء في المغرب بعد مغادرته السجن، بخلاف بعض زملائه الذي تحولوا إلى أدوات في يد “حركة لكل الديمقراطيين” قبل طحنهم تنظيميا في حزب الأصالة والمعاصرة، اعتبر أحد مقربيه، وإن لم تعد تربطهما أي علاقة عمل كما كان في السابق، أن المعني بالجواب عن الضجة التي أثارتها هذه المواقع، هو الهمة نفسه، وليس جمال بنعمر، لأن المنصب الأممي يحتم عليه السكوت، وعدم التدخل في شؤون دولة أخرى(..).

ومعلوم أن تدخلات نواب الأمين العام للأمم المتحدة، وجمال بنعمر واحد منهم، لا تكون إلا بأمر واضح منه كما حصل سابقا في ملف اليمن، حيث كان بنعمر مبعوثا للأمم المتحدة في هذا البلد، مما يطرح عدة علامات استفهام حول حقيقة هذا الاجتماع، الذي قد تسكت عنه جميع الأطراف، بدواعي التحفظ(..).

ولم يصدر أي بيان عن المستشار الهمة، الذي فضل في مناسبتين سابقتين الرد على الحائطين القصيرين، نبيل بنعبد الله، المتهم بالتضليل السياسي، وبن كيران المتهم بـ”البهتان”(..)، إزاء ما تداولته المواقع الإلكترونية على نطاق واسع، لتبقى الكلمة موكولة للزمن الذي تحول فيه بنعمر من معتقل سياسي بالمغرب، إلى مسؤول في الأمم المتحدة، التي تحاول “تقرير مصير” المغرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!