في الأكشاك هذا الأسبوع

من المسؤول عن فوضى النقل في مراكش يا سعادة الوزير؟ 

عزيز الفاطمي: مراكش

في الوقت الذي ينتظر فيه من الجهات المعنية، التدخل بحزم وواقعية من أجل التصدي لكل أنواع الفوضى والتسيب الذي يتخبط فيه قطاع النقل العمومي بمراكش، وجعل المدينة الحمراء حاضرة متجددة ومدينة نموذجية في التنظيم والرقي وفق الرعاية الملكية الخاصة لهذه المدينة التي تعتبر القاطرة السياحية للمملكة.

للأسف، فقطاع النقل العمومي مريض ومرضه أرخى بظلاله على السير العادي للمدينة وحولها من المدينة العالمية إلى مدينة تنعدم فيها سياسة استراتيجية قادرة على فرض قانون يلزم جميع مكونات النقل العمومي بالعمل على القضاء النهائي على مظاهر الفوضى التي تغرق هذا القطاع الحيوي، ومن بين الإشكاليات الفوضوية المطروحة بقوة، كون بعض حافلات النقل العمومي، وبمجرد خروجها من محطة المسافرين في الوقت المحدد لها، تتجه صوب محطة البنزين بجوار  السوق الممتاز بباب دكالة، لتمكث هناك ساعات طويلة بحثا عن المزيد من الزبناء دون مراعاة مصالح المسافرين، كما تم خلق محطات عشوائية من طرف أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة قرب محطة المسافرين، وغير بعيد من هناك، نجد محطة أخرى أمام مدرسة “النور” إذا اتجهنا صوب زنقة عقبة بن نافع وبعرصة “المعاش”، حيث تصل الفوضى ذروتها بانتشار محطات غير مقننة ولا شيء غير الفوضى بهذه المحطات التي تتسم بالعشوائية وسوء التنظيم والمعاملة المذلة للمواطنين، أما عن محطة وقوف سيارات الأجرة الصغيرة المتواجدة أمام مسجد الكتبية، فالسائقون لهم قانون خاص، إذ أنهم يرفضون التعامل مع المواطن المغربي مفضلين السائح الأجنبي إما لسخائه أو أنهم يفرضون عليه تسعيرة مزاجية خارجة عن القانون، وقد قدمت شكايات عديدة في الموضوع دون جدوى، ليستمر الابتزاز والتعنت في ظل غياب المراقبة الصارمة وتطبيق العقوبات المنصوص عليها، فهل تتحرك الجهات المسؤولة من أجل تنظيم وتقنين قطاع النقل العمومي ليكون في مكاانة عاصمة المغرب السياحية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!