في الأكشاك هذا الأسبوع

فاس | تساؤلات مواطنون ضد “الحراك”.. إلى متى يستمر الفساد؟

فاس: الأسبوع

– كيف يعقل لمدينة كانت إلى وقت سابق، أكبر حاضرة للعلم والعلماء، أن تصبح بهذا الشكل..؟

  – ألم يتآمر الأمن والمفسدون على ما يحصل الآن بفاس من فقر وتهميش وبطالة، ما تسبب في ارتفاع مهول في معدل الإجرام الذي اكتسح المدينة؟

  – لماذا فشلت كل المقاربات الأمنية حتى صار المواطن الفاسي يعيش إرهابا خاصا، حيث أصبحت أرواح ومتاع الساكنة على كف عفريت؟

  – كيف يعقل ألا يتعدى عدد رجال الأمن 450 فردا بثاني أكبر المدن المغربية؟

 – إلى متى سيستمر إيقاف شرطة القرب (كراوتيا) رغم المطالبة الشعبية بها بشكل دائم؟

 – لماذا تم إهمال المدينة من مشاريع اقتصادية واجتماعية حتى أصبحت من المدن الهامشية؟

 – أليس هذا سببا كافيا لنفور الشركات والمستثمرين من المدينة، مما سيزيد من تفاقم الأزمة مستقبلا وقد تصل الحاضرة إلى ما لا يحمد عقباه؟

 – حتى الفرق الرياضية بفاس لم تسلم من الفساد الإداري مثل المغرب الفاسي ووداد فاس؟

  – من المستفيد إذن من كل هذه الأوضاع.. هل كل هذا بفعل فاعل أو مفعول به؟

لا نؤمن بحراك ولسنا من نوعية الحراك، نحن أهل العقل والوطنية والملكية.

نؤمن بمغرب واحد موحد في كل مستقبله ومشاريعه وخيراته، وقد خاننا، من لازال يحمل في مخيخه: “مغرب نافع ومغرب غير نافع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!