في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يعرف العثماني ووزيره حفيظ العلمي حكاية “الأخطبوط” الذي حول وزارة التجارة إلى ضيعة خاصة

الرباط: الأسبوع

هل يعلم رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الشخص الذي تم اقتراحه لشغل منصب مدير “المديرية العامة للتجارة”، معروف عند جل النقابيين والمهنيين، بصناعة طلبات عروض على المقاس لصالح شركتين دون غيرهما(..)، وأنه هو الذي اقترح فكرة إعدام “المجلس الوطني للتجارة الخارجية” حتى يضمن لنفسه الإفلات من المحاسبة(..)، بعد منحه منصب أكبر في وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية والاقتصاد الرقمي.

هكذا تحدث مصدر نقابي في وزارة حفيظ العلمي عما سماه “الأخطبوط”، الذي يسعى إلى الحصول على منصب أكبر من منصب رقية الدرهم، كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة المكلفة بالتجارة الخارجية، حيث يمني النفس بأن يكون مسؤولا عن 4 مديريات، فيما الوزيرة ليست مسؤولة عمليا إلا عن مديريتين، والأدهى في الأمر يقول مصدر “الأسبوع”، أن هناك جهات تحاول استغلال ظروف حكومة سعد الدين العثماني، لتمرير قرار تعيين مدير عام للتجارة، معروف بخروقاته الخطيرة(..).

تقول مصادر “الأسبوع”، أن المعني بالأمر، استفاد من دعم حزبي، من طرف التجمع الوطني للأحرار سابقا، بعد أن اختلطت الحسابات العائلية بالسياسية، فبسط يده على الوزارة، حتى أنها أصبحت تعد امتدادا لضيعته، فنفس الكاميرات الموجودة في الوزارة موجودة في ضيعته(..)، كما أنه يستغل عدة سيارات للخدمة بدل سيارة واحدة، علما أن شركة الحراسة التي تحرس الوزارة هي التي تحرس ضيعته، حسب مصادر “الأسبوع”.

نفس المصادر، تؤكد أن الوزيرة الشابة، الاتحادية رقية الدرهم، المعروفة بصرامتها حتى مع أقربائها(..) رفضت التوقيع على فواتير “النشاط” المتعلقة ببعض الأنشطة التي نظمتها الوزارة في وقت سابق، مما خلق جدلا كبيرا داخل الوزارة، بينما لم يعرف بعد رأي الوزير العلمي في الموضوع، وهاهم النقابيون يناشدونه التدخل، شأنه شأن رئيس الحكومة، لوقف اقتراح المعني بالأمر، كمدير عام للتجارة، يقول مصدر “الأسبوع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!