في الأكشاك هذا الأسبوع

خطر سقوط الاتحاد الاشتراكي من رئاسة البرلمان وحل فريقه بمجلس النواب

الرباط: الأسبوع

علمت جريدة “الأسبوع الصحافي” من مصادر جد مطلعة بقيادة الاتحاد الاشتراكي، أن الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، يضع يده على قلبه مع ارتفاع وتيرة صدور الأحكام الانتخابية عن المحكمة الدستورية.

وقالت ذات المصادر، أن المحكمة الدستورية التي اختارت سياسة واستراتيجية وطريقة إسقاط برلماني عن كل حزب، يبدو أن الدور اقترب من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، بعدما اكتوت أحزاب كل من العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري بنار إسقاط المحكمة الدستورية لبرلمانيين من صفوفها.

وخوف الاتحاديين من قرارات المحكمة الدستورية بات أكبر من باقي الأحزاب، لأن أي إسقاط لأي برلماني في صفوفهم، سيفقدون معه الفريق برمته، لأن حزب “الوردة” بالكاد حصل على 20 نائبا ونائبة برلمانية من اللائحة المحلية والوطنية خلال الانتخابات الأخيرة، وهو العدد الذي يشترطه البرلمان لتشكيل فريق برلماني يكون له الحق في الموظفين والأسئلة وعدد من الحقوق.

وأشارت ذات المصادر إلى أن خطورة سقوط أي برلماني اتحادي، لم يعدد يهدد سقوط الفريق البرلماني للاتحاديين وحده، ولكن يهدد بسقوط حتى رئيس مجلس النواب نفسه، إذ سيصبح حزب الاتحاد الاشتراكي والأغلبية الحكومية في حرج كبير، إذ كيف يعقل أن حزبا لا يتوفر حتى على فريق برلماني، يستمر في رئاسة مجلس النواب برمته؟ فهل تفعلها المحكمة الدستورية وتنهي عمل الفريق الاشتراكي تحت قبة البرلمان؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!