في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية

وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لم يمول ندوة الحكم الذاتي في منطقة “الميزاب” الجزائرية

الأسبوع:

كشف مصدر موثوق لـ “الأسبوع”، أن المخابرات الجزائرية، حققت على ثلاث مراحل في موضوع دعم وزير الداخلية المغربي الحالي، عبد الوافي لفتيت، لندوة حول الحكم الذاتي في منطقة “الميزاب” الجزائرية، ووصل صحافي جزائري لهذه الغاية، إلى مدينة الناظور، وقررت السلطات اعتقاله بداية حراك الريف وتسفيره إلى بلاده.

ودققت جريدة “الوطن” الجزائرية في معلومات حول تورط رسمي في ندوة حول منطقة “الميزاب” الجزائرية، دون نشر تقرير من ثلاث صفحات.

ودعت ندوة في يوم الجمعة 25 دجنبر 2015، كلا من خضير سكوتي، الناطق الرسمي للحركة من أجل الحكم الذاتي للميزاب، مندوب الجزائر في التجمع العلمي الأمازيغي، وصالح عيونة، العضو المؤسس لمؤسسة “تيفاوت لحماية الآثار وترقية التراث الأمازيغي”.

وتوصلت فرنسا بخلاصة من 7 صفحات تؤكد أن محاولة عقد الندوة في المركب الثقافي للناظور، لم يكن للفتيت يد فيها رغم تأثيره، وهو المولود في المدينة، على قراراتها الأمنية قبل توليه وزارة الداخلية، فبرأت باريس لفتيت، من أي دعم للندوة المذكورة، وورطت محمد حصاد.

ورفضت الجزائر دعم حراك الريف الذي يقوم لفتيت بتفكيكه على الأرض، وترغب باريس في قطع أي دعم لأمازيغ الجزائر في صفقة إقليمية يديرها السفير الفرنسي السابق في الجزائر، والمعين أخيرا رئيسا للمخابرات الخارجية لبلاده.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!