في الأكشاك هذا الأسبوع
غوتريس رفقة بن بيه

الأمين العام للأمم المتحدة يطلب بركة “الشيخ” الذي شكر المغرب

الرباط: الأسبوع

أصر الشيخ والقطب الديني الموريتاني، عبد الله بن بيه، على توجيه شكر خاص للملك محمد السادس، خلال كلمته التي ألقاها أمام الأمين العام للأمم المتحدة، غوتريس، في مؤتمر دولي لمواجهة التحريض على العنف دعت إليه الأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام.

عبد الله بن بيه، اعتبر أن “إعلان مراكش” الذي صدر السنة الماضية تحت الرعاية السامية لجلالة الملك حول حقوق الأقليات الدينية، والذي تلاه وقتها وزير الأوقاف أحمد التوفيق، “يعتبر من طرف المراقبين، نقطة تحول ومرحلة جديدة في محاولات الفهم العميق للتراث الديني لبناء تعايش في الحاضر والمستقبل”.

وبينما يهدف المؤتمر، الأول من نوعه، إلى إشراك القادة الدينيين في إطلاق خطة عمل لمكافحة التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب الجرائم الفظيعة، اعتبر بن بيه، أن دور رجال الدين في هذه المرحلة هو “نزع اللبوس الأخلاقي الذي يستقوي به الخطاب التحريضي وسلبه الشرعية الدينية التي تلبّس بها”.

وفي سياق تحرير مفهوم التحريض، دعا رئيس منتدى تعزيز السلم إلى “ربط مبدإ حرية التعبير الذي أصبح مبدأ مقدسا في الحضارة السائدة بمبدإ المسؤولية عن نتائج التعبير”، مشيرا إلى أن خطاب التحريض الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام، يعتبر من أهم محرضات العنف ومؤججات الكراهية، مما يستدعي القيام بمراجعة فكرية لمبدإ حرية التعبير بشكل براغماتي نفعي ينظر إلى التأثير الميداني له.

  وفي نفس السياق، دعا الشيخ عبد الله بن بيه، إلى ملاءمة القوانين المكافحة لخطاب الكراهية والعنف للبيئات التي يراد تنزيلها عليها، مع مراعاة الخصوصيات والتفاوت بين المجتمعات واعتبار التراكمات التاريخية في كل مجتمع، وشدد الشيخ الموريتاني على أن الدعوة إلى حرية “تدنيس المقدس وشتم رموز الإنسانية الذين نؤمن بأن معنى الوجود وصل إلينا من خلالهم، هي من هذا الصنف من حرية التعبير المحرضة على العنف والكراهية والمؤذنة بخراب النظام العام للمجتمعات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!