في الأكشاك هذا الأسبوع

الاتحاديون يقترحون مجاهد بدل الهاشمي و دعوات لتغيير اسم وكالة المغرب العربي للأنباء

الرباط: الأسبوع

بدا البرلمانيون بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، أكثر حماسا لتغيير اسم وكالة المغرب العربي للأنباء، دون السعي لتعديل كبير لقواعد اشتغال وسير الوكالة.

وقال مصدر جد مطلع من داخل هذه اللجنة، أن أغلب البرلمانيين والبرلمانيات وهم يناقشون قانون الوكالة الجديدة الأسبوع الماضي، كانوا ضد تسمية الوكالة الرسمية بوكالة المغرب العربي للأنباء، بل كانوا يسعون تحت تأثير عدد مما يسمى “النشطاء الأمازيغيون” إلى حذف كلمة “العربي” من تسمية الوكالة لتصبح اسمها “وكالة المغرب للأنباء”.

وحول سبب شبه إجماع النواب البرلمانيين على حذف كلمة “العربي”، برر بعض النواب ذلك بسبب تعدد روافد الهوية المغربية من مواطنين أمازيغ وحسانيين، مما يعتبر إقصاء لباقي المكونات المغربية غير العربية، حسب تعبيرهم.

ولم يستبعد نواب من العدالة والتنمية، وقوف الاتحادي، يونس مجاهد، وراء هذه الهجومات على مدير الوكالة، خليل الهاشمي، خاصة وأن وزير الاتصال والثقافة الجديد، محمد الأعرج، أبان عن جهله الكبير بقضايا الصحافة والإعلام، وظل صامتا خلال اجتماع اللجنة المذكورة وغير قادر على الدفاع عن الهاشمي وعن باقي المدراء، “وذلك اعتقادا من الاتحاديين، بسهولة تنصيب زميلهم يونس مجاهد، مديرا جديدا للوكالة، بعدما فشلوا في تنصيبه وزيرا داخل حكومة العثماني” يقول برلماني من العدالة والتنمية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!