في الأكشاك هذا الأسبوع

عامل تطوان يصلح منزله قبل أن يفكر في إصلاح أحوال الناس

الأسبوع: البوحاطي

استغربت ساكنة تطوان، بعد انتظار دام ثلاث سنوات ومدينة تطوان بدون عامل، الطريقة التي بدأ بها العامل الجديد، المعين مؤخرا على إقليم تطوان، مهامه والملفات الكثيرة التي كانت تنتظره، حيث فضل أن يباشر أول عمل له كمسؤول عن الإقليم، بإصلاح المنزل المخصص لإقامته والمتواجد بشارع مولاي العباس، علما أنه سبق للعديد من العمال والولاة أن نزلوا بهذه الإقامة ولم يغيروا فيها شيئا كما يعلق على ذلك العديد من المتتبعين للشأن العام بتطوان.

“هذه المبادرة، ليست التنمية البشرية، لكنها التنمية المنزلية” كما وصفها التطوانيون، حيث استقبلوها باستغراب لأن هذه الإقامة الوظيفية للعامل الجديد لا ينقصها الإصلاح، إنما هو تبذير للمال العام في الوقت الذي تفتقد فيه معظم الأحياء الشعبية للإصلاح والنموذج من حي أرض المصطفى وكدية الحمد اللذين تشهد بناياتهما على أيام الاستعمار.

وفي انتظار بلاغ توضيحي للرأي العام بسبب هذا الإصلاح، فإن العديد من السياسيين يتساءلون، هل العامل الجديد حصل على رخصة الإصلاح من طرف الجماعة الترابية لتطوان، أم أن السلطة المحلية معفية من أداء رسوم استخراج رخصة الإصلاح؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!