في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى المنصوري

أنصار المنصوري يسخرون من الطالبي العلمي ومزوار

   هل هم أنصار الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى المنصوري من شرعوا في التحرك هذه الأيام وبقوة داخل الحزب تحت شعار “أنقذوا التجمع الوطني للأحرار”؟.

فظهور هذا التيار تزامن مع بعض التحركات التي انطلقت بلقاء موسع بالناظور مع فعاليات الحزب بالجهة الشرقية ومع المتعاطفين مع المنصوري، قبل أن ينتقل هذا التحرك إلى الرباط والشروع في اللقاءات بين بعض القياديين في الحزب بوساطات متعددة وعلى رأسها عبد القادر سلامة وعدد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الوطني بالحزب.

هذه التحركات المطالبة بعودة المنصوري إلى مكانة متميزة داخل حزب الأحرار لم تكتفِ بهذا، بل انتقلت إلى الحرب الإعلامية على جميع الواجهات بما فيها حرب المواقع الإلكترونية والفايس بوك، حيث تم ترويج فيديوهات، بقوة، تعيد مختلف  مراحل ترأس المنصوري لمجلس النواب وكذا اللقاءات التي عقدها بهذه الصفة داخل وخارج المغرب ثم لقاءات وصوره مع جلالة الملك ومع الأميرة لالة مريم وغيرها.

الجهات ذاتها، التي تروج هذه الفيديوهات المشيدة بدور ومكانة المنصوري تروج فيديوهات أخرى تستهزئ كثيرا برشيد الطالبي العلمي المرشح لمنصب رئاسة مجلس النواب، خلال أبريل القادم، ومنها فيديو ساخر يتواجه فيه الطالبي مع مقاطع هزلية من مسرحية الممثل المغربي عبد الإله عاجل، ومنها كذلك فيديوهات ترصد التناقضات في تصريحات الطالبي بين أيام المعارضة قبل دخول الأحرار للحكومة وبعد دخولها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!