في الأكشاك هذا الأسبوع

أيت ملول| هل سيستجيب المجلس والشرطة لدعوات “سيدي ميمون”؟

بوطيب الفيلالي: أيت ملول

مازال السائقون المارون بمنطقة “سيدي ميمون” بلمزار بأيت ملول، يعانون من تدهور حالة شارعها الرئيسي الذي يمر وسطها، بسبب كثرة الحفر والخراب الذي يرافقهم على طول استعمالهم لذلك الشارع المتهالك، والذي يجعل السيارات والدراجات تنحو منحى ملتويا يهدد السلامة الجسدية للمستعملين والمارين على حد سواء، كل هذا ينضاف إلى أن الملتقى الطرقي المتواجد عند مدخل “سيدي ميمون” والمجاور لمسجدها، يعرف حركة مرورية تتسم بالفوضى بسبب عدم احترام حق الأسبقية وتهور بعض السائقين في مكان يعرف خروج المصلين وحركية المتسوقين.

لهذا، وفي انتظار تزويد هذا الشارع بالإشارات الضوئية، فإن تواجدا مكثفا لشرطة السير بالمكان، أضحى يفرض نفسه تفاديا لكل ما من شأنه تهديد السلامة الجسدية للمواطنين الذين ينتطرون تحركا عاجلا للمجلس الحضري لأيت ملول من أجل الاهتمام بالحالة المزرية للشارع المذكور، متسائلين في نفس الوقت، عن أسباب تأجيل إصلاحه في وقت تشهد فيه  جل المدن ديناميكية إصلاحية على كل الأصعدة، وهي التي تنتظرها ساكنة أيت ملول لتخرجها من ثقافة الاهتمام بالمركز دون الأطراف والهوامش، فهل سيتحرك المجلس الحضري ومعه شرطة المدينة قصد القيام بواجبهما تجاه شارع لمزار، أم أن  الجواب على مثل هذه المطالب سيكون على شاكلة “كم حاجة قضيناها بتركها”؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!