في الأكشاك هذا الأسبوع

من يكون رئيس مجلس النواب المقبل؟

     يتضح أن حمى السباق نحو الظفر برئاسة مجلس النواب خلال دورة أبريل المقبل قد انطلقت مبكرا، بحيث لا حديث يعلو داخل اجتماعات قيادات الأحزاب السياسية على سؤال: من هو الشخص المؤهل ليكون رئيسا للبرلمان المغربي شهر أبريل القادم؟

احتمالات رئاسة مجلس النواب لا تخرج عن دائرة ثلاثة أسماء مرشحة بقوة للظفر بهذا المنصب بالنظر لنهج سيرتها الذاتية.

أكثر هذه الأسماء احتمالا في الظفر بمقعد رئاسة المجلس هو كريم غلاب، حيث الخبر يروج بقوة داخل فرق المعارضة خاصة بعد الحديث عن التغييرات الإستراتيجية القوية التي قام بها غلاب داخل البرلمان وللنتائج الدبلوماسية التي حققها خارجيا، وباعتباره كذلك من الشخصيات القوية التي تتوفر فيها الشروط والتجربة الوزارية القوية داخل النواب حاليا لقيادة الغرفة الأولى، في حين نواب الأغلبية يستبعدون غلاب ويروجون خبر قرب انتقال غلاب إلى مؤسسة اقتصادية كبرى بما فيها مؤسسة ثروة “الفوسفاط”.

ثاني الأسماء التي يتم الترويج لها داخل فرق الأغلبية هو شخصية التجمعي رشيد الطالبي العلمي، غير أن ما يقلل من حظوظه في هذا المجال هو الأخبار  السلبية التي تروج عن سمعته المالية والضرائبية للطالبي، في حين من ينقص من حظوظ الطالبي هو اعتراض جهات داخل العدالة والتنمية بقوة على الطالبي وبخاصة بوانو رئيس الفريق الذي سبق وهاجم الطالبي علانية، ودعا إلى التنصيص قانونيا على عدم منح حق الترشح للبرلمان لكل الذين لم يسوون وضعيتهم الضريبية تجاه الدولة.

ثالث المرشحين “المفاجأة” قد يكون من الحزب الأغلبي العدالة والتنمية الذي بدأت تضغط قواعده لإنصاف الحزب بعد عاصفة التعديل الحكومي الثاني، والذي مس بقوة حصة وحجم حزب العدالة والتنمية، فبعد استبعاد سعد الدين العثماني من البرلمان بدأت الكفة تميل لصالح رضى بنجلون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!