في الأكشاك هذا الأسبوع

إنزكان | من يتحمل ذنوب هذه المتشردة يا سعادة الوزيرة الحقاوي؟

عبد الرزاق شاكر: إنزكان

يطرح سؤال عريض حول ظاهرة المتشردين التي باتت واسعة الانتشار بمدينة إنزكان، خاصة وأن معظمهم، أجبروا على العيش في الشوارع والمبيت في العراء كحال “عائشة” (الصورة)، التي تفترش الأرض وتلتحف السماء صيفا وشتاء بشارع “المدارس” بسبب الفقر أو المشاكل العائلية ولجهل نسبها(..)، وقد أدت هذه العوامل وعوامل أخرى، إلى اضطرار العشرات من المتشردين والمتشردات للعيش بلا مأوى، وبدون أسر توفر لهم الرعاية والحماية.

وبينما يزداد عددهم، لم تصدر الجهات المعنية أية رؤية استراتيجية للتعاطي مع هذه الظاهرة والحرص على إيواء ورعاية المتشردين الذين وجدوا أنفسهم أمام مغادرة منازل أسرهم التي لم تعد قادرة على توفير لقمة العيش لهم(..)، ما جعلهم يواجهون بيئة قاسية ووضعا صعبا وحياة يومية لا تخلو من المخاطر في شتى الجوانب، لأنهم يظلون عرضة للأمراض والعديد من الاعتداءات، كما أنهم يرسمون تعبيرا عابسا وحزينا على وجوههم للحصول على صدقات، وقد باتت وضعيتهم المزرية، مأساة حقيقية لابد أن تحظى بالتفاتة من طرف الجهات المسؤولة لحماية حقوقهم والتكفل بهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!