في الأكشاك هذا الأسبوع

تقرير سري: “المخابرات الجزائرية لم يعد لها أي ذراع للعمليات الخاصة”

الأسبوع:

فشلت الجزائر للمرة السابعة عشر في تحديد موقع المختطف الجنوب إفريقي، ستيفن ماك كاون، من طرف تنظيم “القاعدة” منذ 2011، ولم ترغب بلاده في أي مفاوضات مع الخاطفين، لكن تقريرا سريا أكد على خلاصة مفادها أن المخابرات الجزائرية الحليفة  لجنوب إفريقيا، فشلت في 17 محاولة لتحديد موقع المختطف إلى جانب خمسة آخرين، مما غير نظرة المخابرات الدولية تجاه الجزائر.

ولا ترغب أجهزة زميلة في المساعدة بعد تخلي الولايات المتحدة عن المختطفين، (وإن كانوا من دول صديقة).

وجرى آخر اختطاف في شهر فبراير الماضي للراهبة الكولومبية غلوريا سيسيليانا نارفاييز أرغوتي، وهو ما يؤكد أن تنظيم “القاعدة” فاعل على الأرض رغم درجة التعتيم الذي يلف عملياتها لإثبات جدارة الأجهزة الأمنية.

وفي واقع الأمر، فإن الخلايا المفترضة أو المحتملة، لم تعد رهانا أمريكيا في المنطقة، لأن واشنطن، قررت بعيدا عن الجزائر والمغرب “الدخول في عمليات خاصة، بعدما فقدت المخابرات الجزائرية قسمها للعمليات الخاصة، والتفات المغرب إلى احتجاجات داخلية في شماله”.

وجاء الفيديو الأخير، لمناشدة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للتدخل من أجل إطلاق سراح الرهينة الفرنسية، صوفي بيتروفان.

وفي المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيس الجزائري والفرنسي، أكد ماكرون على ضرورة تحديد الإحداثيات، لكن بوتفليقة سكت عن المشاركة في أي عملية خاصة لتحرير الرهائن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!