في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | الجماعة “تنفض” يدها عن صيانة المقابر

نور الدين هراوي: سطات

في سطات حوالي 6 مقابر، خمسة للمسلمين وواحدة للمسيحيين واليهود، وهذه المقابر معظمها تحول بسبب الإهمال، إلى مرتع لكل أنواع الحشرات والزواحف والكلاب الضالة إذا ما أضفنا إليها أنها أصبحت مجالس للسكارى واللصوص و”الشماكرية”، فمعظم السطاتيين الذين زاروا موتاهم أيام العطل، لاحظوا وانتقدوا بشدة، انتشار الأغراس التي تختبئ فيها الحشرات والزواحف بكل أنواعها والتي تنهش جثامين موتاهم، بل حتى الممرات بين القبور اختفت إلى درجة استحالة أن يجد مترحم واحد موطئ قدم له في المقبرة، بحيث أصبح الزوار يقفون فوق القبور، فأين هي حرمة الموتى؟ وأين هي حرمة المقبرة التي تتحمل بلدية سطات مهمة إحداثها وصيانتها وتأطيرها بالمستخدمين وكل التجهيزات الضرورية من قنوات الماء وتصميم مرقم وإدارة في عين المكان للإرشاد احتراما للموتى وتنظيما لطقوس الدفن؟

ففي الوقت الذي ننبهر لنظام ونظافة وتجهيز وتأطير مقابر المسيحيين واليهود، لا تزال جماعة بلدية سطات غارقة حتى الأذنين في مشاكل مقابر المسلمين ولا خير في مجلس جماعي لا يهتم بمقابر مدينته ويحضر أعضاؤه للجنائز، للأكل والشرب فقط ومواساة أهل الموتى من أجل استمالة وجلب أصوات انتخابية، فأين تذهب ملايين السنتيمات التي تخصصها جماعة سطات لمقابر المسلمين مقابل الملايير لبنزين سيارات “جابها الله” والكل على ظهر الشعب؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!